منتديات دنقلا الاصالة والتاريخ  

العودة   منتديات دنقلا الاصالة والتاريخ > إعلامي المنتدى > كمال القوصي

كمال القوصي كتابات الاعلامي الاستاذ كمال محمد محمود القوصي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-02-2017, 10:59 AM   #1
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 65
كمال محمد محمود القوصي is on a distinguished road
new22 شخصيات خالده من دنقلا / كمال القوصي ( تحديث يومي )

شخصيات خالده من دنقلا*
✍ *كمال القوصي*
"""""""""""""""""""""""""""
الاخوه الاعذاء ما اسطره هنا هي بعض الكلمات البسيطة عن بعض رجالات دنقلا الذين عرفتهم و خلدت اسمائهم في خلدي .و اعتقد لكل منا ذكريات خاصة به، مضت وإنتهت ولكنها ما زالت تنبض بالحياة، نتذكرها من حين لآخر، لما لها من رونق خاص يبعث بالنفس شوقاً لماضي ذهب وولى، وتحيي فينا مشاعر كادت أن تنسى شخوص ملئت حياة بلدتنا الجميلة كانوا جزء منها لكل منهم ذكريات حفرناها داخل أعماقناوصوراً حفظناها في عيوننا حنين عظيم حبسناه داخلنا والأشواق باتت واضحة بكلماتنا والحب لهم لا يمكن أن نخفيه عاشوا بيننا ربيع العمر الأخضر فكانوا بستانه المزهر ذهبوا وتبقى سيرة الذكرى قصيدة تكتب الترحال وهي قطعا قد لا تتوافق مع روي اخرين علما بان هذا لا اعتبره توثيقا فذلك له ادواته الاكاديمية لا تتوفر لدي بل هي خواطر حفظتها النفس لهم
اليوم انتقل بذكرياتي من السرد عن شخصيات الي الحياة التي عشناها منذ طفولتنا والمؤثرات التي شكلت وجداننا منذ طفولتنا وحتي مراحل الصبا الباكر اعتقد كل ابناء دنقلا قد لعب *سوق دنقلا* دورا محوريا في تشكيل شخصيتهم لان سوق دنقلا كان هو الامتداد الثاني للبيت اضافه للمدرسة وهي المحاور التي يلتقي فيها كل ابناء دنقلا بعد الانصراف من المدارس، ونسبة
لان الغالبية العظمي من اهل دنقلا يعملون بالتجاره ومن لا يعمل بالتجاره يعمل بحرفه او مهنة مرتبطة بالسوق لذا كان تواجد معظم الاولاد بسوق دنقلا فرضيه لا تقبل الجدال .
وفقا لذلك كان كل الاباء يصطحبون ابنائهم معهم في الصباح الباكر لمساعدتهم في الخدمات الصباحية من تنظيف المحل ورش امام المتاجر او المحلات ومل الازيار،واطلاق البخور وجلب القهوه وغيرها من خدمات ومن ثم يذهبون للمدارس التي كانت قريبه من السوق وهنا اود ان اقول لقد زرت تقريبا غالبية مدن السودان ايام حياتي العمليه اجزم بانه لاتوجد مدينة تشابه دنقلا تبكيرا فدنقلا تكاد المدينة الوحيده بالسودان التي يزاول اهلها العمل عقب صلاة الصبح مباشرة . فكل قاطني المدينة وحولها منذ الصباح الباكر يتوجهون الي السوق الا الذين كانوا يزاول اعملا لا ترتبط بالسوق .حتي ذهابنا للمدرسة ياتي عقب ذيارة السوق فاغلب التلاميذ يكونوا قد اتوا مع والديهم وقاموا لهم ببعض الخدمات المذكوره اعلاه ومن ثم يتوجهون لمدارسهم
كان هنالك مواقع اتخذت كمنتديات يتوافد اليها مجموعات بحسب ساعات فراغهم من اعمالهم فمثلا دكان عمنا المرحوم علي رشيد ( هذه قامة سياتي تعريفها كشخصية من دنقلا لاحقا باذن الله) الذي كان يعمل ترزي افرنجي لا مثيل اليوم في السودان ناهيك عن دنقلا له كان يحيك البدل الكامله والمناطلين والقمصان الافرنجيه. كان دكانه منتي للطبقه المثقفه في مجتمع دنقلا يئمه كبار الموظفين والدكاتره وعلية القوم وابناء دنقلا الذين يعملون في خارجها الذين اتوا في اجازاتهم كنت حينها صبيا ارتاد هذا الدكان لقربه من منزلنا وكانت لصداقة عمنا علي رشيد،وعمنا عبد الله عبد ربه رحمهم الله من صداقة مع المرحوم والدي ان اتخذتهم لي اعماما اسوة بكل اصدقاء والدي رحمه الله كما سياتي ذلك لاحقا ونحن نحكي عن بعض الزكريات عموما كنت اقوم بخدمة هولاء الحضور خاصة في الاجازات بجلب القهوة من عمنا ابراهيم او عبد السلام والماء البارد من مزيرة عبد الرزاق عبد ربه. كنت اقضي المرسال باسرع مايكون لاعود واستمتع بمايدور من احاديث كانت اغلبها سياسيه تتحدث عن الحكومه سرعان ما تنقلب،في الادب والشعر فسمعت عن معظم الشعراء والادباء مما جعلني في شوق لمطالعة منتوجهم .وكان الحضور متواصلا فهنالك مجموعه حضورها باكرا واخري عقب الافطار وتلك عقب ساعات العمل غير مجموعات العصر ومجموعات المغرب،بتناسق تام لالتقاء كل مجموعة من الطرائف مواجهة دكان عمنا علي رشيد لمحلات عبد الغني وعبد اللطيف قناوي كان تواجد تلك المجموعات تحت ظل شجرة الجميزه الظليله يسبب ضيقا نفسيا للاعمام عبد الغني وعبد اللطيف فبعض الحضور يقومون ببركنة سياراتهم اما متجرهم فيعلنون امتعاضهم من ذلك .كنت يوما حضورا بمتجرهم عندما وجه عبد اللطيف صبيهم علي،بخيت بان يحمل جوال العماري( الصعود) ويقوم بنفضه بالقرب من الجالسين لاتزال كلمته عالقه لليوم اشهد الله بلهجتهم الحلوه( قوم ياعلي بخيت جيب شوال العماري الفاضي داك انفضوا بره خلي العولا ديل يقوموا يروحوا قافلين لينا الشارع بعرباتهم وكراسيهم عاملين لينا ضيق ) واشهد الله قام فعلا علي بخيت بما اومر به لم يسلم احد من العطيس كانه شطه وبالفعل ما هي الا دقائق وخلي المنتدي من الحضور وتخارج الجميع فضحكت للموقف ونقلته للعم علي رشيد،الذي ضحك كثيرا هكذا كان اهل دنقلا اهل طرفة
يتبع....../2
كمال محمد محمود القوصي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2017, 11:02 AM   #2
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 65
كمال محمد محمود القوصي is on a distinguished road
افتراضي العم علي رشيد رحمه الله

*شخصيات خالده من دنقلا*
✍ *كمال القوصي*
"""""""""""""""""""""""""""
الاخوه الاعذاء ما اسطره هنا هي بعض الكلمات البسيطة عن بعض رجالات دنقلا الذين عرفتهم و خلدت اسمائهم في خلدي .و اعتقد لكل منا ذكريات خاصة به، مضت وإنتهت ولكنها ما زالت تنبض بالحياة، نتذكرها من حين لآخر، لما لها من رونق خاص يبعث بالنفس شوقاً لماضي ذهب وولى، وتحيي فينا مشاعر كادت أن تنسى شخوص ملئت حياة بلدتنا الجميلة كانوا جزء منها لكل منهم ذكريات حفرناها داخل أعماقناوصوراً حفظناها في عيوننا حنين عظيم حبسناه داخلنا والأشواق باتت واضحة بكلماتنا والحب لهم لا يمكن أن نخفيه عاشوا بيننا ربيع العمر الأخضر فكانوا بستانه المزهر ذهبوا وتبقى سيرة الذكرى قصيدة تكتب الترحال وهي قطعا قد لا تتوافق مع روي اخرين علما بان هذا لا اعتبره توثيقا فذلك له ادواته الاكاديمية لا تتوفر لدي بل هي خواطر حفظتها النفس لهم
(2) نواصل
كان العم علي رشيد رحمه الله احدي اهم المحطات لاي وافد مثقف لدنقلا لان دكانه كان يمثل بيت الثقافة السودانية بدنقلا فهو ملتقي لابناء دنقلا المتعلمين وحتي الذين حضروا لقضاء اجازتهم السنوية يمثل لهم دكان علي رشيد ملتقي لهم باصدقائهم واقرانهن وكانت حواراتهم تفصح عن مستوياتهم التعليمية لذا كنت دائم الحضور لالتقاط،بعض حواراتهم وانا اقوم بخدمتهم وكم كنت اسعد عند حضوري وللذين لا لم ينعموا بروية هذا الهرم اقول كان رجلا اسمرا فارع الطول اشتهر بثقافته الثرة وصوته الرخيم كانت لحظات صفائه عند مايكون لوحده وهويحيك عراوي المنطال ويلبس بابهامه الكسبمانه في هذه اللحظات يترنم دائما باغاني حسن عطية وان اردت المتعة تجلس دون ان تشعره بحضورك واياك ان تحدث اي صوت عندها سيخرج من عالمه ويستحيل اعادته كان روار دكانه يعرفون هذه الخصلة فيه لذا قليلين الذين سعدوا بطربه الاصيل كان يمتلك صوتا غير عادي لكنه كان جاحدا في اخراجه للعامه واعتقد،اكثر من تمتع بطربه تلميذه عمنا خفيف الظل الرجل الجميل عمنا عبدالله عبد ربه كم كنت احب هذا الرجل الزوق النظيف الرايق سريع البديهة الكريم .
لم نعاصر كثيرا من حياة علي رشيد رحمه الله ولكن سمعنا بانه كان ممثلا بارعا فقد شهدت دنقلا في الثلاثينات قبل الخرطوم مسرحا نشطا فقد كانت تعج دنقلا بالادباء اشهرهم وصفي والد مرتضي وصفي ومامون وصفي وكان هنالك جدنا المرحوم فهمي قناوي صالح ( خال والدي) كان اديبا وشاعرا وقاص والمسرحية التي قام بتمثيلها علي رشيد ومعه مجموعه من ابناء دنقلا باسم التربال وهي بالشعر العامي واخري،باسم سعاد وقيل ان الرائد المسرحي خالد ابو الروس قام بتاليف مسرحيته خراب سوبا بعد مشاعدته لهذتين المسرحيتين غيرهم ابناء المرحوم عبد العظيم قناوي وفؤاد وعمر هولاء الادباء الذين تركوا ثروه ادبيه من الشي الثابت تاريخيا انطلاقة الفنان المشهور عثمان الشفيع من دنقلا وقد سمعتها منه في لقاء اذعي انه قضي اجمل ايامه في دنقلا برفقة عمنا علي رشيد واعتقد ان مهنة الحياكه التي كانت هي مهنته لها علاقه بمكوثه مع عمنا علي رشيد .وقد قال عندما حانت ساعة مغادرتي دنقلا طلب مني ان اودع دنقلا بحفل يقام علي شرفي وكان السفر ايامها بالباخره الكلام من عثمان الشفيع فحدد الحفل يوم سفري وكان ذلك بنادي دنقلا ( الموظفين ) واتيت الحفل فوجدت ابداع و تنسيقا وحضوري غير عادي فغنيت،في ذلك الحفل كما لم اغني من قبل وكان اول حفل احييه بهذه الضخامة والفخامة وتم توصيلي للباخره التي تقوم من دنقلا عقب،صلاة الصبح وقمت بوداع كل الاخوه وقام الاخ محمد محمود( والدي) بتسليمي ظرفا كبيرا وقالوا لي اقسم بان لا تفتح هذا الظرف الا صباح يوم الغد فوافقت علي مضض وفي صبيحة اليوم التالي فتحت الظرف فوجدت مبلغا محترما من المال ومعه حسابات دقيقه لدخل الحفل ومنصرفاته بصوره لم اشاهدها من قبل ولم اشاهدها من بعد اشهد الله هذا الذي سمعته في لقاء اذاعي وارجو من اخوتنا باذاعة دنقلا البحث عن هذه الحلقه لانها حقا تشرف دنقلا وتوثيق للاجيال وهنالك ايضا برنامج اسمه نجوم بعيده استضاف دكتور اسمه ابوعكر تحدث فيه عن دنقلا حديثا طيبا يستحق التوثيق وايضا تحدث عن والدي رحمه الله وعثمان عبده محمد ابوبكر وجعفر النزهي ايضا اطلب من الاخوه بالاذاعه البحث عنه لانه يتحدث عن فتره ذهبيه وكان محور الحلقه المرحوم حسن عثمان دنقلاوي والد حمزه وعباس .ساقتنا الاحداث بعيدا عن سوق دنقلا محمور الحديث .ايضا كانت من رواد دكان علي رشيد امله والدة قيصر ابراهيم سلامه وهذه الاسره القبطيه كانت تجاورنا مسكنا تستحق فرد يوما لها لانها تمثل جزاءا هاما في تاريخ دنقلا لما لعبته من ادوار هامه في تاريخ دنقلا وتداخلها في كل اسر دنقلا هي واسرة اسحق اسطفنوس واولادهم الذين ذاملوا كافة اولاد دنقلا في المراحل التعليميه وايضا من الذين كانوا يشكلون حضورا دائما قيصر سلامه ومجموعه من المعلمين حسن ابوشنب علي وجه الخصوص كان للعم علي رشيد ولدا وبنت الولد هو الاخ الحبيب رشيد الذي يحمل في جوانحه كثيرا من المواهب منها الرسم ولا انسي صورتي التي رسمها لي وانا بالابتدائي والطريف انه رسمها من صوره كنت ارتدي فيها جلباب فاظهر صورتي وانا ارتدي قميصا مربعات كنت احتفظ بها الي عهد قريب وعمنا علي رشيد هو خال كمال وموافي محمد عبد الحميد وحسن ومصطفي اولا الحاج وقيع الله واخوانهم وعم ذكي عبد اللطيف رشيد واخوانه وايضا واحمد ومحمد زبير رشيد شاعر المريخ المشهور وامير ورشيد،محمد رشيد رحم الله من توفي واطال من هو علي قيد الحياه
ومن منتدي عمنا علي رشيد،نتوجه لمنتدي اخر بسوق دنقلا وهو دكان عمنا عبد الفتاح محمد سليم
يتبع (3)
كمال محمد محمود القوصي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2017, 11:03 AM   #3
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 65
كمال محمد محمود القوصي is on a distinguished road
افتراضي المرحوم / عبد الفتاح محمد سليم

*شخصيات خالده من دنقلا*
✍ *كمال القوصي*
"""""""""""""""""""""""""""
الاخوه الاعذاء ما اسطره هنا هي بعض الكلمات البسيطة عن بعض رجالات دنقلا الذين عرفتهم و خلدت اسمائهم في خلدي .و اعتقد لكل منا ذكريات خاصة به، مضت وإنتهت ولكنها ما زالت تنبض بالحياة، نتذكرها من حين لآخر، لما لها من رونق خاص يبعث بالنفس شوقاً لماضي ذهب وولى، وتحيي فينا مشاعر كادت أن تنسى شخوص ملئت حياة بلدتنا الجميلة كانوا جزء منها لكل منهم ذكريات حفرناها داخل أعماقناوصوراً حفظناها في عيوننا حنين عظيم حبسناه داخلنا والأشواق باتت واضحة بكلماتنا والحب لهم لا يمكن أن نخفيه عاشوا بيننا ربيع العمر الأخضر فكانوا بستانه المزهر ذهبوا وتبقى سيرة الذكرى قصيدة تكتب الترحال وهي قطعا قد لا تتوافق مع روي اخرين علما بان هذا لا اعتبره توثيقا فذلك له ادواته الاكاديمية لا تتوفر لدي بل هي خواطر حفظتها النفس لهم
مواصلة لما تقدم اعرج اليوم لمنتدي اخر من منتيات سوق دنقلا الذي اسلفنا بانه كان عالما وامتدادا لامكنة تجمع ا ابناء دنقلا دكان عمنا المرحوم /
*عبد الفتاح محمد سليم*
الذي كان يعمل في حياكة الملابس (ترزيا) اسوة باخوته عبد السميع وعبد اللطيف وعبد الحي وابن عمه محمود علي سليم الذي كان يرتجل الشعر واشتهر في فترة السبعينات بقصائده القومية القوية وكأداب المثل ظمار الحي الذي لا يطرب اهله بالرغم من ان قصائده كانت تعجب الكثيرين الا انه كانت هنالك فئات تستخف بها فقال فيهم قولته الشهيره :--
لو كان شعري شعيرا لاستصاغته الحمير
لكن شعري شعورا فهل للحمير شعور اشقاء عمنا عبد الفتاح (عبدربه وعبد المعطي) كانوا عشابين دنقلا اشتهروا كصيدليات لمعالجة الامراض بالاعشاب اما عبد السلام فاتجه لعالم القهاوي وقد سلك عمنا عبد الغني مجالا اخر هو التمريض ثم التجاره اسوة بابن عمه محمدعلي سليم ولكن شقيقه عبد المجيد والد العميد عماد امتهن اصلاح الساعات وكان هو وعمنا عبد الرحيم التوم هما الوحيدين بدنقلا في هذه المهنة واخير الاخ الاصغر لعمنا عبدالفتاح هو الاستاذ/ عبد الكريم محمد سليم الذي سلك عالم التدريس. هذا تفصيل بسيط عن هذه الاسره العريقه ومن ثم نتحدث عن منتدي عمنا *عبد الفتاح*
كان دكان عمنا عبد الفتاح الذي يقع جنوب غرب السوق بجوار الكبانية منتدي يتجمع فيه لفيف من اهل دنقلا المقيمين او الذين ياتوا في الاجازات السنوية وكان من رواد هذا المنتدي ابن دنقلا القامة عباس فضل وشقيقه كمال وفاروق سعيد عطية ومصطفي وعبد الحميد وعوض نوري وحسن عبد الحفيظ ( دكيم) ذلكم الرجل الظريف وهو شقيق الامام الاستاذ/ احمد عبد الحفيظ كان عمنا حسن عبد الحفيظ شخصية طريفة ومحبوبة ومن صفاته سرعة الغضب وسرعة العوده لطيبة قلبه تحكي عنه كثيرا من الطرائف حيث كان يعمل ببيطري دنقلا وقيل ان بعض العقاقير الطبيه الذي تعالج الدبره( تجرحات تصيب الحمير من اثار السروج ) بانها ايضا تعالج البهق( التهاب جلدي يحدث تغيرا في لون الجسم) فكلفه احد اعمامنا من اولاد جدنا القوصيب احضارها له ليعالج بها احد المصابين وعندما استاذن عمنا حسن المسئول عن صيدلية البيطري للاخذ قليلا من ذلك الدواء تمنع ورفض ذلك المسئول متعللا بحجة ان العقار،لعلاج الحمير فقال له عمنا حسن ياخي اعتبره حمار القوصي فضج كل الحضور بالضحك حتي مسئول الصيديلة
كان منتدي عمنا عبد الفتاح جامع للفيف من رجالات دنقلا يتسامرون ويجتمعون ويتواعدون واذكر ايضا من المداومين علي الحضور حسن سليم ومحمد عبد القادر الحداد ومحمد عبد الحميد الحلبي ومن ارتدي عثمان خيري وتوفيق فضل وغيرهم لم تسعفني الزاكره لاستعراضهم لم اكن ارتاد هذا المنتدي ولكن رصدي تم من خلال عبوري جيئة وذهابا امامه واكثر ما كان يشدني الضحكات المجلجله التي كانت بين الحضور وكم تمنيت ان اكون قريبا لاستمتع بمداولاتهم ولكن لم يكن هنالك سببا لتواجدي لذا لم اكت شاهدته فقط الا رحم الله اولاءك الرجال ذينة دنقلا وفخرها .
ومن هنالك ننتقل لمنتدي،اخر وهو دكان عمنا الجداوي والد العميد دكتور الامير الجداوي معتمد القولد الحالي. عمنا الجداوي اسمر اللون نظيف الثياب ظريف لطيف محبوب ذو لكنه دنقلاويه مخلوطه بلهجة خليجيه توضح لك ان عمنا الجداوي قد عاش فتره ليست بالقصيره في رحاب تلك الدول العربية يقع دكانه في مجموعة الدكاكين التي تطل علي ساحة المولد جنوب جامع دنقلا العتيق وكان رواد هذا المنتدي دائما من المعلمين ونظار المدارس مثال الاستاذ الكبير والمربي الجليل فؤاد عبد الله عبيد وعبد الرحيم يوسف وكودي ونقد عوض ابراهيم وعبد الرحمن سيدنا ولفيف والغريبه كلهم معلمين واذكر لايمر احد والا تم مناداته باسمه لارساله لاحضار ماء بارد اوقهوه اواعطائك صحن لاحضار الفول والعيش من العياشات وبمناسبة العياشات اشهرت دنقلا برغيف العياشات دون خبز الطوابين والمخابز ولم يكن في دنقلا حتي اوائل السبعينات غير مخبز ساتي ومن النادر ان يقوم احد بيوتات دنقلا من الشراء منه ولا ابالغ ان قلت ان شراء خبز،السوق كان من العيوب الكبيرة فكل المنازل تقوم بتوفير الخبز داخل المنزل وان احتاج يلجأ للسلف والاعاره من الجيران ليتم ارجاعه عند الخبيز وبالعدم يلجأ لعيش العياشات والله لم اذق طعما لخبز مثل ذلك الخبز في حياتي عيش صغير الحجم عكس ماهو يخبز في المنازل له مذاق يختلف تماما عن عيش البيت تقوم ببيعه بعض العمات اللاتي اشتهرن به كنا نقضي مراسيل رواد دكان الجداوي باريحية فالمرسلك استاذ وحقيقة كان معلمين تلك الايام معلمين بحق وحقيقه يجبرك تعاملهم وقوة شخصياتهم علي احترامهم كانوا تربيين قبل ان يكونوا معلمين . من طرائف عمنا الجداوي كما حكي لي الصديق امير انه كان يجلس،في منزله بمراغه فاتي احد افراد الاسرة وكان كثير الكلام غلباوي بلغة اهل دنقلا وبداء يروي تفاصيل قصة طويلة وهو جالس،في احدي الكراسي رافعا ارجله فوق كرسي اخر وعمنا الجداوي يترجاه كفاية يا ابني
دمغاي ياولدي وذلك الرجل يستمر ويسترسل في روايته وعمنا الجداوي كفاية ياولدي راسي يوجعني لم يوقفه من السرد الا لحظة انزاله لرجليه من الكرسي فقد لدغنتة عقرب فصاح خالي رد عليه: نعم :قال: قرصتني عقرب فصاح عمنا الجداوي
(كان فين من ذمان العقرب ده)
الارحم الله من توفي وامد الله في الذين علي،قيد الحياة وننتقل لاحقا لمنتدي اخر
يتبع 4
كمال محمد محمود القوصي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2017, 11:05 AM   #4
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 65
كمال محمد محمود القوصي is on a distinguished road
افتراضي متجر العم: عبد الكريم عبدالله الفيومي

*شخصيات خالده من دنقلا*
✍ *كمال القوصي*
"""""""""""""""""""""""""""
الاخوه الاعذاء ما اسطره هنا هي بعض الكلمات البسيطة عن بعض رجالات دنقلا الذين عرفتهم و خلدت اسمائهم في خلدي .و اعتقد لكل منا ذكريات خاصة به، مضت وإنتهت ولكنها ما زالت تنبض بالحياة، نتذكرها من حين لآخر، لما لها من رونق خاص يبعث بالنفس شوقاً لماضي ذهب وولى، وتحيي فينا مشاعر كادت أن تنسى شخوص ملئت حياة بلدتنا الجميلة كانوا جزء منها لكل منهم ذكريات حفرناها داخل أعماقناوصوراً حفظناها في عيوننا حنين عظيم حبسناه داخلنا والأشواق باتت واضحة بكلماتنا والحب لهم لا يمكن أن نخفيه عاشوا بيننا ربيع العمر الأخضر فكانوا بستانه المزهر ذهبوا وتبقى سيرة الذكرى قصيدة تكتب الترحال وهي قطعا قد لا تتوافق مع روي اخرين علما بان هذا لا اعتبره توثيقا فذلك له ادواته الاكاديمية لا تتوفر لدي بل هي خواطر حفظتها النفس لهم
(4)
مواصلة في سرد الذكريات عن سوق دنقلا وتاثيره في تشكيل وجدان جيلنا وما كان يلعبه في حياة اهل دنقلا ويتواصل حديثنا عن بعض المتاجر والدكاكين التي كانت منتدي لاهل دنقلا وهم يتوافدون ويتواعدون ليجلسوا في ركنها القصي ليتناولوا اطراف الحديث في اوقات فضائهم وايام اجازاتهم ومن تلك الامكنه متجر العم:-- *عبد الكريم عبدالله الفيومي*
"""""""""""""""""""""""""
الذي كان منتدي لعلية القوم و علي وجه الخصوص يوم الجمعه فهو محطة انتظار وانطلاق للعديد من القضاه والمسئولين الحكوميين وكان عمنا *عبد الكريم حج عبد الله*من قيادات دنقلا التارخيين الشجعان وكان دائم الحديث عقب صلاة الجمعة بجامع دنقلا العتيق كان له صوت جهوري مهيب و مقدره علي شحذ الهمم لانه كان يدرك
أن القدرة المعنوية هي أهم عناصر القوة وأن الروح المعنوية للجماهير هي أقوي سلاح في مواجهة كل محاولات الاستخفاف والاستحقار فبفضل ذلك الرجل ومن عاصروه من الصف الاول للمناضلين امثال محمد عثمان شيخ ومحمدصالح ابراهيم وكامل مصطفي وحسن ابراهيم اسماعيل مرتضي وصفي وسيد احمد ابوعوف حسن ابوشنب وجلال الافندي و حامد محمود وشيخنا عبد الغني صالح الجعفري وحاج احمد محمود النجار وغيرهم ومرتضي عبده عبد ربه المؤدب الشجاع وعبد العزيز ابن سيده حسن ابوشنب والعمده ذين العابدين وعبد القادر الوقيع واحمد جباره والحاج عطيه سعيد خليفه وزكريا شقيقه وفتحي عبد الحي واخرين رحمهم الله جميعا كانت دنقلا بهم يدا واحدة بقيادة واحدة يحددون هدفهم ويجمعون عليه لاصوت نشاز بينهم ذهبوا وللاسف توقف المد دون تعاقب اجيالي لدورهم الذي انتهي بذهابهم فلم يعد لدنقلا الان كبيرا وانفرط عقد الوحدة بين سكانها فصاروا شيعا وفرقاء فبعد ان كانت دنقلا تنعم في امان من غدر الحكام وتقصيرهم حيث كان كل المسئولين يعملون الف حساب في اعمالهم و يتحاشون مواجهات اولائك الرجال الاقوياء الشرسين تجاه كل ما يمس بلدتهم وانسانها صار اهل دنقلا وديعين مستسلمين لا قوة لهم ولاكلمه يعيشون الكفاف فاصبحوا كالغرباء في ديارهم عموما كان متجر عمنا عبد الكريم حج عبد الله ايضا ملتقي واذكر من المداومين عليه الاستاذ احمد علي احمد افندي وشقيقه مصطفي ولفيف من الضباط الاداريين والقضاة وكبار المسئولين وهو اخ رجل البر عبد المتعال احمد عبد الله صاحب شركة السهم الذهبي وكيل شركة التايوتا بالسودان والذي اقام في دنقلا مسجدا ضخما ومدرسة عبد المتعال المتوسطه واخري ثانويه للبنات وبنك الدم جزاه الله خيرا وايضا اخ ابراهيم صاحب محلاة البان جديد المشهوره بالخرطوم وله كثيرا من الاخوه
يتبع (5)//////
كمال محمد محمود القوصي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2017, 01:15 PM   #5
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 65
كمال محمد محمود القوصي is on a distinguished road
افتراضي منتدي *كوخ الاشواق*

شخصيات خالده من دنقلا*
✍ *كمال القوصي*
"""""""""""""""""""""""""""
الاخوه الاعذاء ما اسطره هنا هي بعض الكلمات البسيطة عن بعض رجالات دنقلا الذين عرفتهم و خلدت اسمائهم في خلدي .و اعتقد لكل منا ذكريات خاصة به، مضت وإنتهت ولكنها ما زالت تنبض بالحياة، نتذكرها من حين لآخر، لما لها من رونق خاص يبعث بالنفس شوقاً لماضي ذهب وولى، وتحيي فينا مشاعر كادت أن تنسى شخوص ملئت حياة بلدتنا الجميلة كانوا جزء منها لكل منهم ذكريات حفرناها داخل أعماقناوصوراً حفظناها في عيوننا حنين عظيم حبسناه داخلنا والأشواق باتت واضحة بكلماتنا والحب لهم لا يمكن أن نخفيه عاشوا بيننا ربيع العمر الأخضر فكانوا بستانه المزهر ذهبوا وتبقى سيرة الذكرى قصيدة تكتب الترحال وهي قطعا قد لا تتوافق مع روي اخرين علما بان هذا لا اعتبره توثيقا فذلك له ادواته الاكاديمية لا تتوفر لدي بل هي خواطر حفظتها النفس.
الحلقه رقم (5)
"""""""""""""""""""""" حاشية:--
صاحب البوست السابق بعض الاخطاء فالعم عبد الكريم عبد الله هو عم عبد المتعال وليس شقيقه
سقط سهوا اسم احد رجالات دنقلا والتؤام الروحي للعمدة ذين العابدين الشروني كما كان متجره محراب تلاقي لبحث هموم دنقلا ومشاكلها ووضع استراجيات حلها انه المرحوم
*عبده حسن ابوقرط*رحمه الله رحمه واسعه الذي كانت له اسهامات واضحه مع اللفيف الاول لرجالات دنقلا الاشاوس.
""""""""""""""""""""!"""""
الحلقه رقم(5) وهومنتدي *كوخ الاشواق*
منتدانا اليوم دكان صغير (كشك) اطلق عليه اسم كوخ الاشواق صاحبه شخصية فذّه تستحق الفخر بها وتعجز الكلمات عن وصفها غالبا ما تلوح في سمائنا نجوم برّاقة.. لايخفت بريقها عنّا لحظة واحدة.. نترقّب إضاءتها بقلوب ولهانة ونسعد بلمعانها في سمائنا كلّ ساعة فاستحقت وبكل فخر أن يرفع اسمها في عليانا.انه الحبيب الصديق مولانا الخليفه المادح الصادح صاحب الصوت الشجي في مدح سيد الخلق سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام انه
*شاطراب*رحمه الله
""""""""""""""""""""""""
قبل الدخول في تعديد رواد ذلكم المحراب الذي كان يجمع مجموعة من شموع دنقلا المتقدة لابد ان اتوقف في شخصية مولانا *شاطراب* فمقدمتي له اعلاه لم تشفي نفسي لما اكنه لهذا الرجل الذي توفي بين يديه وامام عيني كان رجلا اسطورة بحق وحقيقة واسع المعرفة علم نفسه بنفسه مثقف حلو الحديث له قبول عند كل من يعرفه يحبه الكبير والصغير كان متصوفا ورعا عاشق للطريقة الاحمدية الادريسية كانت له مكانة عظيمة في قلوب السادة الادارسة وخاصة عند شيخنا الحسيب النسيب السيد/ *الكامل الادريسي* ظهرت هذه المحبة والعقيدة الصادقة في في وفاته حيث تم تجهيزه في المقر الرئيسي للطريقة بامدرمان الموردة واحاطة جسده الطاهر بعلم الطريقة الاخضر ليواري الثري في دنقلا موطنه تمددت صداقات مولانا *شاطراب* بكل الاجيال كان مادحا صادحا له صوت كمزمار داؤد رخيم واضح للمخارج يدغدغ للمشاعر تسمع انشاده ومديحه تثير اشجانك وتسيل دموعك عمل في حياكة الملابس ترزيا وحاول كثيرا في العمل التجاري لم يوفق ولم ينجح مولانا اطلاقا في عمله التجاري فنوادره في ذلك كثيرة ومتعددة وماقصة الصابون الذي مكث في دكانه سنينا عددا حتي نشف واصبح حجم الصابونه قريبا لحجم الكبريته استطاع بعد جهد جهيد من التخلص منه بمقايضته بثياب اوملايات لا اذكر وماهي ايام والا وانعدم الصابون من كل الاسواق وصار من النادر جدا ان تجده ولجأ المواطنين لتسخين الشحوم لعمل صابون محلي كان ذلك مجال تندر لحظه العاثر في عالم التجارة مرة اخري شهدت مدينة دنقلا اذمة سكر طاحنة فلم يكن بالمدينة اي سكر لاكثر من شهر حتي صار تناول الشاي بالبلح امرا شائعا وعاديا .
في تلك الايام ومولانا عائدا لمنزله بعد صلاة الفجر وجد شاحنة امام متجر عمنا صابر عبد الوهاب السيسي تفرغ في شحنتها وكان سكر ( مكعبات) ففرح مولانا وقام بشراء سكر بكل ما يملكه من نقود وكانت حوالي مائة كرتونة وذهب وهو سعيد بان هذه المره سوف يجني ربحا وفيرا يودع به عالم الفلس وتوقع بان تلك الشحنة سوف يتم تداولها خلال اليوم ومن الغد سيتحكم في سعر السكر لانه لن يكون هنالك احدا غيره توجد لديه السلعة.وفي اليوم التالي وقع في يديه ان كل سوق دنقلا ملي بكراتين السكر وبسعر اقل من من السعر الذي قام بالشراء به ايضا مكثت كراتين السكر في دكانه شهورا واياديه خاوية من المال حتي تم اخيرا ارجاعها للحاج عبد الناصر صابر الذي قبلها ضاحكا والطريف ان مولانا لم يقم ببيع اي شي منها هكذا كان مولانا وكان يضحك كثبرا لهذه المواقف وهو يرويها .كان كشك مولانا ومعه شقيقه *عوض شاطراب* اشهر من يخيط جلاليب الشباب خاصة ايام الاعياد كان *عوض*مد الله في عمره وهو صاحب علاقات كثيره ومتعدده ولكنه كثير المقالب في انجاز ما يستلمه من جلاليب كثيربن اتاهم العيد وقضوه بملابسهم القديمة بالرغم من ان عوض يظل في حالة عمل متصل ليله بنهاره لانجاذ ما استلمه من جلاليب ولكن لايستطيع مهما عمل من انجاذ كل ما استلمه فواجه في ذلك الكثير من المشاكل ويعود نفس الاشخاص ليشربوا من نفس الكاس العام التالي حتي صار الامر اكثر من عادي لهم وله
كان كشك مولانا ملتقي للفيف من المجموعات خاصة محبي النادي الاهلي متمثلة في الاساتذه كمال جابر وعبد الجليل عبد اللطيف وصافي الدين عبد العال رحمهم الله ومحمد سعيد وتوفيق حسن وعبد المنعم عمر وسعيد صالح علي سليم ومنصور الباشكاتب وعبد الرحمن عامر وعبد الجليل هاشم وعبيد ابوعوف وعبد الرحيم عبدربه ذلكم الرجل الجميل والذي كنا نطلق عليه عبد الرحيم المسيخ لانه ياخذك في رحلة حديث مشوق سرعان ما تكتشف بان كل ذلك من نسج خياله او بنهايات احاديثه الصادمة او قصص دون نهايات .قبل ايام اتصل بي هاتفيا برقم غير مسيف في هاتفي قلت له من المتكلم قال معك عبد الرحيم المسيخ
ايضا من رواد ذلك المنتدي استاذ حسن العميري والذي له قصة مع الشخصية الجميلة *بوكو* الذي اتي صبيا يافعا الي دنقلا من غرب السودان واستقر بها واصبح احد ابناء دنقلا كانت هنالك مباراة بين فريق الاتحاد والذي كان وقتها فريق دنقلا الاول حامل كل الكاسات المطروحة ينازعه احيانا فريق الرابطة مبارة بين الاتحاد ونادي الزهور الاحرار،سابقا والهلال لاحقا كان علي بوكو لاعبا ايامها مع فريق الزهور و اذكر هذه المبارة كانها الان وانتهت 8/1
لصالح الاتحاد الذي كان يعج بنجوم لو وجدت اعلاما واهتماما كما هو الان لاحترفت في برشلونه او الريال ناهيك عن الهلال والمريخ سنعود لعهد كورة دنقلا لاحقا ان كان بالعمر بقيه الشاهد الكوره8 للاتحاد استلم بوكو الكره وحاور حسن العميري باك الاتحاد وانفرد واحرز هدفا احتفل بوكو بهدفه هذا احتفالا غير عادي فقام بالطواف علي كل اركان الميدان وظل يتحدث بهذا الهدف واظنه للان يروي قصة ذلك الهدف ويقول عندما استلمت الكره وحاورت الباك ابوشنب .كثيرون الذين كانوا يداومون علي الحضور لكشك مولانا شاطراب .
يتبع// 6////
كمال محمد محمود القوصي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2017, 01:21 AM   #6
شؤون الاعضاء
 
تاريخ التسجيل: Jun 2013
المشاركات: 1,047
مبارك سوركتي is on a distinguished road
افتراضي

متابعنك يا كمال نطالب بالمزيد
مبارك سوركتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2017, 07:01 PM   #7
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 4,286
علي عبدالوهاب عثمان is on a distinguished road
افتراضي

يا سلام حبيبنا كمال القوصي ..
تاصيل وتوثيق رائع وسرد ممتع .. نعم دنقلا زهرة المدائن .. ما زالت في الذاكرة .. كما ذكرت عمنا صابر عبدالوهاب رحمه الله .. وكان إبنه مبارك صابر زميل لنا وكذلك منصور أحمد النزهي .. كرم وفيض عندما كنا تلاميذ في مدرسة دنقلا الثانوية ..
واصل كمال ..
علي عبدالوهاب عثمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2017, 10:13 AM   #8
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 65
كمال محمد محمود القوصي is on a distinguished road
افتراضي سوق دنقلا مجتمع السواقين

*شخصيات خالده من دنقلا*
✍ *كمال القوصي*
"""""""""""""""""""""""""""
الاخوه الاعذاء ما اسطره هنا هي بعض الكلمات البسيطة عن بعض رجالات دنقلا الذين عرفتهم و خلدت اسمائهم في خلدي .و اعتقد لكل منا ذكريات خاصة به، مضت وإنتهت ولكنها ما زالت تنبض بالحياة، نتذكرها من حين لآخر، لما لها من رونق خاص يبعث بالنفس شوقاً لماضي ذهب وولى، وتحيي فينا مشاعر كادت أن تنسى شخوص ملئت حياة بلدتنا الجميلة كانوا جزء منها لكل منهم ذكريات حفرناها داخل أعماقناوصوراً حفظناها في عيوننا حنين عظيم حبسناه داخلنا والأشواق باتت واضحة بكلماتنا والحب لهم لا يمكن أن نخفيه عاشوا بيننا ربيع العمر الأخضر فكانوا بستانه المزهر ذهبوا وتبقى سيرة الذكرى قصيدة تكتب الترحال وهي قطعا قد لا تتوافق مع روي اخرين علما بان هذا لا اعتبره توثيقا فذلك له ادواته الاكاديمية لا تتوفر لدي بل هي خواطر حفظتها النفس.
(6)سوق دنقلا مجتمع السواقين
"""""""""""""""""""""""""
حاشيه:- هذه ذكريات ايام عشناها ومايذكر فيها من مواقف طريفة حدثت مع بعض الشخصيات اوردها بهدفها الاساسي وهو توضيح كم كانت ظرافة وطرافة اصحابها ليس المقصد تقليلا من شان اناس حفروا حبهم في قلوبنا رحم الله من مضي منهم ومتع من بقي بالصحة والعافية :-
ارتبط تاريخ دنقلا بشخصيات عملت بمهنة السواقه في مجالات سفريات دنقلا امدرمان وبتاكسي دنقلا شكلت ادوار مهمه في حياة الناس
اولا :- *خط دنقلاامدرمان*:- كان السفر يتم علي ظهر اللواري التجارية التي تحمل البضائع واشهرها لوري القناويه الذي عاصرنا سائقه عبد الجليل رحمه الله وكان ماركة *بدفورد* ( سفنجه) ولا ادري اصل كلمة سفنجة التي سمي بها وكان قبل ذلك لهم لوري اسمه *البروكوال* ذو شكل يخالف البدفورد وهنالك لوري ابراهيم النزهي ومن اللواري المشهورة لوري عثمان ابراهيم وكان يتم شحنه من وكالة عمنا *مامون الشروني* رحمه الله بسوق امدرمان وهنا توجد قصة ارويها للتاريخ كانت شحنات لوري عثمان ابراهيم من وكالة مامون تحمل افلام سينما جدنا عمر وشحنة بار دنقلا من كراتين الخمور البيره والشري التي تاتي بها الشركات من المصنع ويتم انزالها في مكتب الترحيلات ليتم رفعها للوري عثمان ابراهيم ومعها افلام السينما استمر هذا العمل سنينا عددا كان دكان عمنا مامون بالقرب من جامع سوق امدرمان يفصل بينهم شارع صغير . وفي احدي الايام ترك عمنا مامون العمال يشحنون في اللوري وذهب لصلاة العصر وماهي لحظات حتي سقطت مجموعة كراتين وتحطمت زجاجات الخمر ولانخفاض المسجد سالت الخمرة الي داخل المسجد تالم عمنا مامون ورغرقت اعينه بالدموع واقسم بالله ثلاثة ليكون ذلك اليوم اخر عهده في ترحيل شحن الخمور واعلن ذلك لصديقه قيصر صاحب بار دنقلا واتجه بالترحيل لغرب السودان فكان ذلك سببا ان فتح الله عليه بالخير لنيته الصادقه وتوسع عمله وحلت عليه البركات وانتقل بالسكن لعمارته المشهوره بالمهندسين وبارك الله له في ماله وعترته رحمه الله .قصة فرضت نفسها كان من اشهر سواقين الخط الحاج عباس كروبر ذلك الرجل الظريف احد دهاقنة تاريخ مهنة السواقة كان رجلا صارما جامدا في شكله يجبرك علي التعامل الجدي معه لم نعاصره كسائق لكن لا تذال صورته في مخيلتي وهو جالسا في سريره جوار كشك المرطبات خاصته وله الكثير من الطرائف تحكي عنه رحمه الله انه يهابه الجميع وكان يعد قبل السفر طعامه (حلة )القطر قام المشهورة وكان يعمل معه تلك الايام كمساعد لوري اخونا الرجل الجميل محمود عبد اللطيف شاويش (محمود الاعور) لن يعرفه احد ان لم نقل هذا اللقب وكان يهابه المهم وقفوا في احدي المناطق لتناول الغداء فجي بالحلة وجلسا عمكم عباس ومحمود في هذه اللحظه اتي احد الاعراب .وقال السلام عليكم كررها مره اخري السلام عليكم لايوجد رد كررها ثالثا السلام عليكم و عندما لم يقم عباس بالرد توكل محمود بالرد فقال وعليكم السلام اتفضل مع اتفضل قال له عباس علي الطلاق يتفضل هو تقوم انت . وايضا من السائقين المشهورين بلي بلي وقبلهم عمنا صادق علي اسماعيل ومن اللواري ايضا عبد اللطيف بركية الذي كان يقود سفنجه مكتوب فيها نجمة بركية ثم ظهرت باصات عمر عبد السلام كمبال التي كانت لواري بيدفورد مركب له صندوق وكراسي، كانت الرحلة مبيت يومين في الطريق لتصل في اليوم الثالث لذا كانت كراتين الزوادة من الضخامة وبها مالز وطاب لتفي الرحلة الطويله ومن سائقين الخط المشهورين عبر التاريخ المرحوم *طوكراوي* ذلك الرجل المهيب المخيف الذي رويت عنه الكثير من القصص خاصة روايات محمد فضل ( *كشكش*) ذلك الرجل خفيف الظل المحبوب ريحانة السوق رحمه الله والتوم حسين الكيال (دنيا ) هنالك قصة مشهورة يحكيها عمنا كشكش رحمه الله حدثت عندما كان يعمل مع طوكراوي مساعدا في شاحنته انه و في احدي السفريات كانت الشحنة كلها خاصة بالحلب ( الغوازي) الذين اشتهروا بالطواف لبيع العده بالمنازل اجتمعوا في امدرمان وشحنوا بضاعتهم عائدين لدنقلا وكلها عباره عن اطقم ذجاج صيني كبابي وصحنانه وغيرها من ادوات الصيني وشاء القدر ان انقلب اللوري ومات كل الركاب عدا احدهم وطوكراوي وكشكش فقط يروي كشكش اصبح الحلبي يبكي ويقول اه يا مال الرجال الراحت اه يافلوسي اتخرب بيتي يحكي كشكش:- نظر طوكراوي الي الحلبي وقال لكشكش شوف تسعة وعشرة عند الحكومة كلو واحد وشال يد العفريتة وبي ضربه واحدة لحق الحلبي اخوانه حسب رواية كشكش رحمه الله.وقال لي كشكش قوم شوف لينا حاجه ناكلها . هههههههه اقسم كشكش قال كانت يده من الخوف تضل طريق الفم واصبحت توجه اللقمه احيانا الي العين من الخوف رحم الله كشكش كان لطيفا يعرف كيف ينتزع الضحكه . كان السفر في تلك الايام غاية المتعة خاصة عندما يركب كوز وهي عملية برع فيها المساعدين تحدث تغير في صوت ماكينة اللوري تجعله يئن حنينا بتوافق لحني محبب للكل يتنافس في براعته السائقين وهم يعزفون انغاما شجيه عبر منبه اللوري (البوري) يطرب لها الجميع كان الموقف الرئيسي للسفريات شرق الجامع العتيق امام مطعم وطابونة عم ساتي والد الاخ الاستاذ/ علي ساتي بجواره لوكندة السعاده لصاحبها عبد الهادي محمد ابراهيم ادريس وهي الان امام عمارة حاج عبد العزيز القوصي بنك البركه تحديدا واذكر في تلك الفترة كان الصديق/ خالد عبد المنعم قناوي طراه الله بالخير هو الان بامريكا له هواية غريبه وهي حفظ ارقام اللواري ومتابعة حضورها ويلم بمن حضر اولا ومن تاخر من القدوم بتفاصيل وهمه تدعو للدهشه يظل مرابطا في الموقف الساعات الطوال مستقبلا ومودعا لكافة اللواري كنت اعجب لهذه الهواية حتي تلك الفتره لم تظهر بعد بصات النيسان وبظهورها حدثت ثورة في عالم السفر ليتلاشي سفر اللواري ويتحول السفر ليكون بالباصات الحديثة النيسان ذات المقاعد المريحة نوعا ما فظهرت نجوم في عالم السائقين مثل سيد احمد نوره وطه واسماعيل عوض وفيصل وشاكر جوجوي واختصرت ايام السفر ليصبح يوما واحدا فقط به مبيت ليلة واحده واذدهر السفر بالباصات وتراجع السفر بالباخرة التي كانت تشارك اللواري في سفريات المواطنين الذين كانوا يسافرون بها الي كريمه ثم اكمال الرحله بالقطار من كريمه عطبره الخرطوم شكلت الباصات النيسان طفره ترحيليه في ثقافات اهل المنطقة باختصارها للذمان مما قرب المسافات فدخلت في حياتهم وثقافاتهم وغني المغني
السموم يافيصل الحر
الحفير ما جدعت حجر
قالوا بالتوفيق رحل
اصلك انتي شبه السفر
(🔴 التوفيق اسم الترحيلات التي يتبع لها بص فيصل)
يتبع 7////
كمال محمد محمود القوصي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2017, 10:25 AM   #9
مشرف المنتدى العـام
 
الصورة الرمزية حيدر ابوتركاب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: قرية سورتود _دنقلا
المشاركات: 17,154
حيدر ابوتركاب is on a distinguished road
افتراضي

نسأل الله أن يدخله في فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن اؤلئك رفيقاً
ونسأل الله ان يجعل مرضه كفارة لذنوبه وان يجعل البركة في ذريته
وخالص التعازي لأسرته ولعائلة القوصي ولجميع الأهل والأصدقاء داخل وخارج الوطن .
__________________
مركز الخليج
حيدر ابوتركاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2017, 11:55 AM   #10
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 4,286
علي عبدالوهاب عثمان is on a distinguished road
افتراضي

اللهم أغفر له وارحمه وأجعل مثواه الجنة
علي عبدالوهاب عثمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:21 PM.


جميع المواضيع والمشاركات المطروحه تعبر عن وجهه نظر الكاتب ولا علاقه لمنتديات دنقلا بها.
تطوير وتصميم استضافة تعاون