منتديات دنقلا الاصالة والتاريخ  

العودة   منتديات دنقلا الاصالة والتاريخ > المنتديات الرئيسية > تنمية وتطوير دنقلا > قسم لقاء مع مسئول له علاقه بدنقلا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-10-2009, 04:49 PM   #1
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: رقم الهاتف 0913339477
المشاركات: 188
حسن رزق is on a distinguished road
افتراضي حوار مع معتمد شئون الرئاسة - دنقلا

X
حوار الأستاذ/ الحضري – الحزب الاتحادي الديمقراطي

معتمد شؤن الرئاسة: اذ لم تتوفق الحرب في غرب السودان فليس للانتخابات أي معن
ان لاأقوم بالاستقطاب السياسي من خلال البرامج الرياضية : والحقوا المؤتمر الوطني من الانقسامات مدخل
الاستاذ الشيخ عثمان الطيب الحضري من الاسماء اللامعة في الجهاز التنفيذي والسياسي بالولاية الشمالية أذ أنه ينتمي الي الحزب الديمقراطي الاصل جلسنا اليه لمعرفة الكثير فالي مضابط الحور
حـاوره/ حسن رزق/ مختار بيرم.

من المعروف أستاذ/ الحضري عمل معتمد شئون الرئاسة الأول، هي عبارة عن ملفات الملفات الذي أوكلت إليك من يناير وحتى اللحظة؟
حقيقة أشكركم لكثرة الاهتمام بنا هنالك واجبات أوكلت إلي كمعتمد الرئاسة الأول وهي ثلاثة ملفات رئيسيه منها تنفيذ الحكومة الالكترونية وملف التنسيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية والثالث مسألة التوأمة بعض الملفات ينبغي من إلي تأني مثل ملف التعداد السكاني النزاع بين الحدود بيننا وبين دارفور وهذه الملفات تنتهي في وقتها إلا ان الملفات الرئيسية وللأسف الشديد جداً ورغم إن الواحد كان سعيد جداً بتكليف السيد الوالي إلا أنها لم تتقدم أي خطوة، ، الملف الآخر هو ملف الحكومة الالكترونية وللأسف أيضا هذا الملف طال جدا وله عام كامل ولم ينفذ منه شئ سوى موقع الولاية في شبكة النت وهذا الموقع تقريباً لها عدة أشهر من دفع رسومها واعتمد وصمم وأجازه السيد/ الوالي إلا أنه للآن لم تشكل له لجنة تحريف لتقوم بتعميده وبث المعلومات من شبكة الولاية والأسف أيضا يستمر في ان بعض الوزارات أصبحت تنشئ مواقع لوحدها وشبكات لوحدها منعاً عن التكليف لتوحيد القنوات وتوحيد الربط وشبكات للاستهداف والمتابعة والصيانة وأمن المعلومات وبقت تقدم تكليفات أخرى لتنفيذ الشبكات غير العمل المنوط بمعتمد الرئاسة موضوع التوأمة، هناك زيارة لجمهورية مصر وزيارات معدة لاندونيسيا وللصين وتركيا ومرة أخرى لمصر لتوقيع توأمة مع أصوان فلم تتم له إلي موضوع سوى انعقاد مؤتمر التوأمة الأول لهذا العام في مدينة السد، أنا افتكر إنه يوجد تعطيل لهذه الأعمال وأفتكر السبب الرئيسي فيه الموقف المالي الغير مستقر للولاية فهي تعطي أولويات لوسائل أكثر أهمية من مسألة التوأمة والحكومة الالكترونية هذه الملفات مفروض تكون في برامج للتوأمة، سبق أن كتبنا لكل الوزارات بأنها تعد مشروعاتها المقترحة وتكتمل الدراسة لهذه المشروعات حتى وما تم الاتفاق عليه بيننا وبين محافظة القاهرة تصبح في دور التنفيذ وإعداد مشروعات أخرى عند قيامها للزيارة الأصلية تكون في موضوع التنفيذ أيضاً.
الأستاذ/ الحضري نري صراع بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية في موضوع التعداد السكاني يمكن في عدم ثقة بين الطرفين إلي أي مدي وصلت هذه الخلافات وما الإجراء الذي تم؟
ما يقال عن التعداد السكاني أنا لم أعرف بقية السودان ولكن في هذه الولاية تمت هذه المسألة تحت بصر لجنة محايد والدليل علي ذلك أنا لست مؤتمر وطني أن اتحادي ديمقراطي الأصل وقد كنت مشرف أساسي في غرفة عمليات التعداد السكاني، كنت أريد أن يكون عدد السكان في هذه الولاية تفوق المليون لتجد حظها من توزيع الدوائر وتلقي موضع أكبر في المجلس الوطني القادم ولكن في بقية ولايات السودان لم أعرف الحاصل شنو ولكن في هذه الولاية التعداد مضبوط مائة بالمائة بل هنلك مناطق نزاع بيننا وبين ولاية نهر النيل لم تعد ومن المفترض ان يكون عددنا اكثر من ذلك أنا بفتكر أن علي ضو هذا التعداد تتوزع الدوائر ودوائر تكون حقيقية.
الأستاذ/ الحضري، نحن تقف عند الخطوة التي خطاها حزب الأمة بتوقيع اتفاقية مع حركة العدل والمساواة ما مدي تأثير ذلك علي الأحزاب الأخرى؟ وهل حزب الأمة يريد ان ترسل رسالة للأمم المتحدة وغيرها باعتبارها حزب كبير وموجود علي الساحة السودانية؟
الموضوع الذي قام به حزب الأمة القومي أنا بفتكر السيد/ الصادق المهدي رجل ناضج وهذه المسائل يكون درس دراسة دقيقة وعنده أغراض منها. ونحن في الحزب الاتحادي الديمقراطي طرحنا مبادرتين مبادرة سمية اللقاء الدارفوري الدارفوري و ذلك لتوحيد الفصائل في وجهة نعدها واتفاق نحو الحل المنشود وهذه تحت رعاية الجامعة العربية وإشراف مباشر من السيد/ الأمين العام للجامعة العربية الأستاذ/ عمرو موسي. وطرحنا مبادرة لجمع الصف الوطني و أفتكر البطاقات الثنائية لا تقدم شيء يعني يزيد الأزمة أزمة يعني أنا أفتكر توقيع السيد/ الصادق المهدي مع حركة العدل والمساواة جاءت في وقت غير مقبول لأن كل الناس ماشة في حل القضية وليس في تأزم القضية وأتمني من الصادق المهدي أن يرمي لحل القضية وليس تأزم القضية في السودان.
نقف عند المؤتمر الأخير للحزب الاتحادي الديمقراطي الذي أقيم بمحلية الدبة نقف عند النتائج والاستعدادات ومدى الاستعدادات للانتخابات القادمة؟
نحن في مؤتمر الدبة قصدنا نرسل رسالة بأن قواعد الحزب الاتحادي مازالت صامدة والرسالة الثانية أن هذا المؤتمر شهد حضور شبابي ونسائي كبير جداً وكان الحضور من كل محلية الدبة وشاركوهم المحليات من مروي ودنقلا والخرطوم وغيرها الحزب الاتحادي الديمقراطي الآن وضع رسالة واضحة من هذا المؤتمر وهي رسالة بعث للمركز بأننا في الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل مصممين علي خوض الانتخابات يعني ليس هنالك مبرر للانسحاب أو عدم المشاركة لأننا ظللنا عشرين سنة نقاتل من أجل التحول الديمقراطي والتحول الديمقراطي لا يأتي إلا عبر صناديق الاقتراع ولا يمكن أن تأتي الانتخابات ولم نشارك فيه بنكون بنناقض في أنفسنا الشيء الثاني من هذا المؤتمر قصدنا نعلن بأن التزاماتنا نحو الانتخابات تمثل الوطن كله يعني الانتخابات الجاية دي نحنا عندنا مرشح لرئاسة الجمهورية وهو السيد/ محمد عثمان الميرغني، وعندنا مرشح لحكومة الجنوب لأننا مهتمين بقضية الوحدة وقضية الجنوب علي وجه الخصوص ونحن حزب قومي ليست حزب جهوي وعندنا مرشحين علي مستوي كل الولايات الشمالية والجنوبية يتكون عندنا مرشحين أما مسألة السقوط والفوز لا تفرق كثيرا ما يعنينا هي المشاركة في هذه الانتخابات لكي نضمن التحول الديمقراطي بحيث تكون حرة ونزيهة ومقبولة للشعب السوداني وتكون خطوة للأمام ليست خطوة للخلف، بالنسبة للانتخابات ثبت من خلال التجربة السودانية من حوالي خمسين عام أن السودان ما بيحكموا زول واحد أو فرد واحد يعني ما حصل في تاريخه أن حكموا حزب واحد إلا في الفترة الانتقالية الأولي حكومة الرئيس الزعيم إسماعيل الأزهري بعدها ائتلافات. ائتلافات. ائتلافات وتوسعت بصورة كبيرة جداً في الديمقراطية السادسة حيث شملت آخر حكومة وقام عليها انقلاب الإنقاذ كل ألوان الطيف السياسي وبالتالي ثبت أن لابد أن يكون أكثر من حزب مشارك في السلطة ولكن ثبت النظرية غير ذلك كان استمر المؤتمر الوطني إلا ان المؤتمر الوطني والمعارضة اتفقا في اتفاقية نيفاشا أن يتنازل عن 48% من السلطة وهذا يؤكد أن المرحلة الآتية هي مرحلة تحالفات نحن في الحزب الاتحادي الديمقراطي أمامنا خيارات مع من نتحالف؟ ومن الذي يحقق أهدافنا؟ لأننا عندنا هدفان رئيسيان هي: السلام من يحقق معنا السلام في السودان والحفاظ علي وحدة البلاد نتحالف معه إلي ما تستبين هذه الصورة نحن نؤكد أنه لا توجد حزب ثنائي هي نحن وحزب آخر لابد أن تكون أكثر من حزب لأن القوة السياسية بتوزيعها الموجود حالياً حزبين أو حزب واحد لا يحقق طموحات الاستقرار في السودان.
نقف عند الانتخابات القادمة. هل تأجيلها يأتي من الصالح؟ أي تعتقد أنها في صالح الأحزاب السياسية؟ وهل تعتقد دخول الأحزاب الأخرى في ظل امتلاك المؤتمر الوطني للعربات والمال ومعظم المؤسسات الحكومية تحت سلطتها؟ هل بإمكان الأحزاب الأخرى أن تنافسها؟
مسألة الانتخابات أجلت لأسباب موضوعية جداً يعني اتفاق نيفاشا حدد ان هذه الانتخابات لا تقوم إلا عند موافقة الشريكين وفي شريك الآن رافض التعداد السكاني التي تقوم عليها توزيع الدوائر وتقوم عليها الانتخابات، هذا أحد الموضوعات أنا أفتكر إذا لم تستقر السودان ولم تقف الحرب في غرب السودان ليست هنالك للانتخابات أي معني لأن ثلث السودان تكون خارج نطاق هذه الانتخابات القادمة، ونحن مسألة الإمكانيات والعربات خير دليل مؤتمر الدبة نحن ليس لدينا عربات ولا إمكانيات عملنا مؤتمر ضخم جداً وحضور ضخم جداً في الدبة وبعد 17 يوما أو 18 يوماً عمل المؤتمر الوطني مؤتمر في محلية الدبة لم يأتي فيه إلا حوالي مائة فرد وعندنا الحضور داخل الخيمة كان 4.000 فرد، لأنني أتيت بـ 4000 كرسي وقد ملئت وزاد عدد الحضور ومسألة الإمكانيات لن تحجب الانتخابات وظللنا في الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل منذ قيام الانتخابات من عام 53 نعتمد علي أنفسنا والإمكانيات والعربات لن تغير في الموازين وأنا بفتكر الإمكانيات البعملوها ناس المؤتمر الوطني يضعوا ميزانيات ضخمة جداً، نحن في مؤتمر الدبة الأخيرة كلفت 7 الف جنيه بالتأكيد إذا فعل المؤتمر الوطني ذلك مؤتمراً بهذا الحجم لكلفت 20الف جنيه، الإمكانيات لم تقف أمامنا.
هل تعتقد أن يتجه الحزب الاتحادي الديمقراطي في الدخول مع توأمة وحزب آخر؟
كما ذكرت سابقاًَ أن الائتلافات واردة وأثبتت عليها التجارب الحزب الاتحادي في تقديري الشخصي من الأفضل أن تدخل هذه الانتخابات لوحده لمعرفة شغله أو عمله وليعرف مواطئ قدمه ولا سيما أن الحزب الاتحادي لم يعقد مؤتمرا عاماً في القريب، لابد من معرفة قواعده لكن الخيارات أمامنا مطروحة والتنسيق مع الأحزاب الأخرى واردة، ولكن عند الاتفاق لابد من الحزب أن يستوفي الشرطين الأساسيين: السلام ووحدة البلاد، الذي يحقق هذان الشرطان نحن تنفق معهم وسنتنازل لهم، يعني ما الهدف أننا نكون في كراسي السلطة ولا أن نكون في المجالس التشريعية، لكي نحافظ علي وحدة البلاد واستقراها وحل قضايا الحرب والسلام فيها.
نقف عند الاتهامات المتبادلة بين الحركة الشعبية وحزب المؤتمر الوطني، وهنالك مؤتمر قادم في الخرطوم ومؤتمر آخر في جوبا لوضع حد لهذه الخلافات، هل تعتقد ان المؤتمرين سيحققوا الهدف المرجو؟ أم ترى غير ذلك؟
من المؤسف جدا هو الانقسامات داخل الأحزاب وأول المنقسمين هو المؤتمر الوطني إلى مؤتمر شعبي ومؤتمر وطني وتابعتها الأحزاب وأسباب هذه الانقسامات متعددة فيها الشخصي وفيها التنظيمي مؤتمر جوبا الذي يتبناها مبارك الفاضل لا يعنينا بشي لأنه قائم على المكايدات وأي مؤتمر قائم على المكايدات نحن ضده تماما ضد العلاقات داخل الأحزاب الأخرى حتى المؤتمر الوطني الذي أورانا فيها المآسي من العام 87 – 2005م برضو نحنا بنقول لا تقليل لا تقليل شأن لا هجوم ضار مؤتمر جوبا هذا قائم على حلف ضد السلطة القائمة ودي ما بتشبهنا وإطار عملنا في الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل هو من خلال التجمع الوطني الديمقراطي وهذا العمل الآن نحن طارحنو ليواجه العمل السياسي بالنسبة للوطن حيث إن يشمل كل الوان الطيف السياسي المؤتمر القائم في الخرطوم مؤتمر الحركة الشعبية للتغير الديمقراطي هذا حزب وليد الناس بعرفو لام أكول ويعرفو غازي صلاح الدين لكن أنا ما أفتكر ان تكون هنالك فرق يعني هذا الحزب والحركة الشعبية (أحمد وحاج أحمد).
نقف عند الانتخابات القادمة هل الأحزاب السياسية قامت بدورها في توعية المواطنين وكيفية التصويت وغيرها من الأمور الخاصة بالانتخابات أم أنها لم تخطو أي خطوة حتى الآن؟
الانتخابات القادمة دي الاختراع فيها أنا شخصيا بالنسبة لي مثل شجرة الزقوم لم يفهم حتى الآن كيف تتم والشعب السوداني بطبعه ملول يعني لو ذهب لانتخابات رئيس الجمهورية تأكد انه لم يذهب في بقية الصناديق الأخرى لأنهم لم يكن لهم مصلحة مفهومة من خلال الديمقراطية لأنهم جربوا كل الأحداث السياسية ولم تقدم لهم شي إلى الآن أني متأكد بأن هنالك لم يوجد حزب أعدت خرطة تعليمية للمواطن أو حتى إلى كوادره والانتخابات بنسمعها زى الأحلام ما في شي جديد.
مشاريع التنمية هنالك استعجال في إفتتاح المواقع مثلا كبري السليم دنقلا تم افتتاحها قبل أوانه تفتكر ما هي الأسباب التي تؤدي إلى ذلك ؟
مشاريع التنمية الموجودة الولاية الشمالية دي معظمها مشاريع قومية يعني كبري السليم السد المطار طريق حلفا هذه كلها مشاريع قومية وبالتالي إذا تم افتتاح نموذجي أو افتتاح تجريبية فقطع شك تكون من المركز لم يتم من هنا لأننا نحن ليست لنا علاقة غير إنها في الولاية الشمالية لكن التنفيذ من الألف للياء يتم من الخرطوم أما المشاريع الخاصة بنا كولاية ما فيها تقدم مثال مشروع أردوان لم يشهد اي تقدم ويرجع ذلك للشح المالي وأثر الاذمة الاقتصادية العالمية الذي أثرت في الاقتصاد السوداني وبالتالي رمت بظلالها على اقتصاد الولاية.
المرحلة المقبلة، المؤتمر الوطني أصبح يعاني معاناة شديدة جداً من الانفلاتات كيف تري وضع الأحزاب السياسية عامة؟ ووضع المؤتمر الوطني بصفة خاصة؟
والله من المؤسف نحن في الحزب ما بنفرح بالانقسامات داخل الأحزاب لأن الأحزاب لما تضعف الحركة السياسية ضعفت فبالتالي الحكومة نفسها تضعف إذا كنت في الحكومة والمعارضة ضعيفة ما بتستفيد والعكس إذا أنت في المعارضة والحكومة ضعيفة ما بتستفيد الحاصل في الولاية الشمالية من المؤتمر الوطني شي مؤسف وأنا متابع وقريب جدا المؤتمر الوطني بدأ يفقد قياداته وبدأ يخسر قواعده والدليل على ذلك المؤتمرات القاعدية تتم ما فيها حضور وتحصل في معظمها صراع وهذا لم يشرفنا في الحزب الاتحادي الديمقراطي إننا نري الأحزاب بتنقسم وتضعف ويحصل بينها عراك وهذا الشئ لم يخص المؤتمر الوطني لوحده ولكن حزب الأمة أيضا حاصل عليها نفس الأوضاع والحركة الشعبية، نحن في الحزب الانقسامات دي ما عندنا في الولاية الشمالية قد تكون في بقية الولايات نحن نتمنى من المؤتمر الوطني ان يحصل نفسه ليس للانتخابات ولكن لضمان استمراره كحزب في الخارطة السياسية.
لماذا لم تقدموا دعوة لمولانا الميرغني لزيارة الولاية الشمالية ومخاطبة جماهيره؟
في الحقيقة الدعوة قدمت وذهبت ومعي السيد/ إدريس الإدريسي المشرف السياسي، التقينا بمولانا محمد عثمان وقدمت له الدعوة وبالتحديد قدمت الدعوة لتكون في مدينة دنقلا إلا أنه يوجد بعض الترتيبات يجب ان تتم في الولاية وترتيبات في المركز ولكن قطع شك سيأتي لكي يتقدم المزارعين في الموسم الصيفي قليلا ليتوفر الفرصة لكل الناس للمشاركة.
من المعروف ان منطقة كرمة أو المحس تحديدا معظمها اتحاديين ما هي الآلية التنسيقية التي تتم بتلك الوحدات؟
الشئ الذي أريد أن أكده تماما أن هذه الولاية الشمالية هي للاتحادي الديمقراطي واضح جداً في كل المحليات في الدبة ومروي الما اتحادي اتحادي 100% وكذلك الشمال تاريخيا تخضع بالولاء للسادة الأدارسة الختمية وسياسياً من قديم الزمان هي مناطق اتحادية لكن العشرين سنة الذي مضت كنا بنشهد فيه كبت شديد واعتقالات ونحن كنا نتخوف من ناسنا وخاصة زعماء القبائل والعمد والمشايخ وأهل الطرق وبنقول ليهم دارهم ما دمت في دارهم، والآن نحن لنا لجنة قوية جداً في حلفا ولجنة في عبري ولجنة في ارقو ورئيسها أيوب ولجنة في البرقيق في كل هذه الوحدات لنا لجان للحزب وإن شاء الله كل هذه المناطق ستشهد مؤتمرات للحزب ثم بعدها ننتقل إلى مروي ثم إلى دنقلا وبإذن الله ستكون مؤتمر دنقلا في شهر 11 ويحضره مولانا السيد/ محمد عثمان الميرغني.
الشعب السوداني عانى كثير من الكبت السياسي والخوف، هل تعتقد ان هذا الخوف خرج من الشعب السوداني أم مازالت موجودة ؟
يمكن أن نختلف معك في هذه المرة، الشعب السوداني ما بخاف الشعب السوداني الذي حكمه عبود وبرضو كبت وإرهاب ومسيرة من الدم وبرضو طلع في أكتوبر أصغت عبود وثم أتى نميري في فترة حوالي 16 سنة وماتوا فيها الشعب بالآلاف بل في فترة نميري مات الفكر السوداني استشهد محمد صالح في الجزيرة واشنق والإمام الهادي في هجرته بعد الجزيرة أبا والشفيع احمد الشيخ وجوزيف قرنق وشنق المفكر الإسلامي الأستاذ/ محمود محمد طه والشعب ما خاف بل طلع يهتف قف بلي وانجلي، الشعب السوداني شعب صبور باله طويل بصبر على القهر والجوع لأن هذا ديدنه، والشباب الذين كانوا في الفترة السابقة كانوا صغار وكانوا بينادوا بالديمقراطية والحرية في الجامعات هم القتلوا والآن في طليعة نضال السودان من أجل التغيير الديمقراطي في الممارسات السياسية مع الأنظمة الدكتاتورية خاض قتال ضد النظام العسكري الأول في نوفمبر خاضوه الناس بالحجارة وأغصان الأشجار، اليوم جاءت بعد40سنة في فلسطين واسقط مايو بالأحزاب السياسي الآن أسقط الإنقاذ من خلال منظمات حقوق الإنسان والنضال في الجامعات أجبرت الإنقاذ تنازل من 47% من حقلها في السلطة وأصبحت حزب سياسي يمارس الحكم المؤسسي داخل مؤسسات الحكم وخارجها وهذا من فضل الشعب السوداني والموجود في المؤتمر الوطني وأصبح يقتنع بالتحويل الديمقراطي هذا في حد ذاته محمدة للشعب السوداني.



أريدك ان تعقد لنا مقارنة بين فترة عبود ونميري وفترة الإنقاذ ؟
بكل أمانة هذه الفترات الثلاثة شهدت تنمية اولا عبود مد خط السكة حديد إلى نيالا وعمل مصانع السكر وعمل حفريات الرصيرص وخشم القربة وفترة نميري أيضا شهدت تنمية سير مصانع السكر في كنانة وغرب سنار مشروع الرهد الزراعي التوسع في التعليم الاستقرار حل قضية الجنوب لمدة عشرة سنوات فترة المؤتمر الوطني أيضا شهر التوسع في الطرق والكباري في السدود ولأكن الأهم هل هذه التنمية انعكست على الإنسان يعني أورثنا نظام عبود كمية هائلة من العطالة لأنها مع وقوف مشاريع التنمية الناس ذهبت إلى الشارع مايو بلغت 11 مليون دولار وأورثنا الحرب في الجنوب وتأزم للوضع السياسي وخلال قوانين سبتمبر الآن برضها الإنقاذ فقر وعطالة وتوسع في الجامعات وتعليم بدون دراسة كانت نتيجة الفاقد التربوي الضخم، علاجه أصبح صعب لكل إيجابيات وسلبيات لكن تحت الديمقراطية نتحدث من خلال الديمقراطية عبود حل الأحزاب وحل النقابات وفرض قانون الطوارئ وفتح سجون المعتقلات هذه العملية عملتها مايو والإنقاذ يعني ضحايا التنمية هو الإنسان في حريته وفي ديمقراطيته في اختياره في الأشياء المهم عقب كل نظام من كل هذه الأنظمة يأتي نظام ديمقراطي نحن نتمنى ان بعد فترة الإنقاذ الطويلة والتجربة التي مرت بها ان يحصل استقرار في الوطن وتستمر الديمقراطية كمنهج من خلال احترام حقوق الإنسان من خلال احترام المواطنة واحترام المواثيق المحلية والدولية.
يقال إنك تقوم باستقطاب السياسة من خلال البرامج الرياضية ومن خلال دخوله للأندية الرياضية ما رأيك في هذا القول؟
الناس يقولوا كلام كثير لكن أنا لا أؤمن بخلق السياسة بالرياضة بان السياسة إذا دخلت في المجال الرياضي خسرته لأن الرياضة تسع الجميع والسياسة حق أحزاب واضرب مثل إني كنت رئيس النادي الأهلي بود مدني لهذا الكلام جبت سكرتير اسمه السر محمد عبد الله شيوي، وكان مرشح في انتخابات 1985م نائب الرئيس هاشم عبد العظيم مؤتمر وطني وكان مدير شيكان في ود مدني عبد الرحيم احمد عبد الحليم حزب أمة أمين مال وقصرتها لكي لا يتهدم النادي ولا الناس تقول كلام ذي دي أنا الآن موجود في نادي الاتحاد بصفة يومية أي زول دايرني بلقاني المساء في نادي الاتحاد لكن اسألوا نادي الاتحاد إني لم أتحدث فقط في السياسة ولا زول سألني في موضوع سياسي أجبته أنا ضد هذا العمل الاستيطاب يتم في أي مكان آخر غير الأندية الرياضية الآن نادي الاتحاد رئيسه هو بتاع الدفاع الشعبي مؤتمر وطني وسكرتيره من الشباب في المؤتمر الوطني وهو مؤتمر وطني لا يوجد مثل هذا الكلام لكن نادي الاتحاد معظمه اتحاديين لكني لم أتحدث معهم إطلاقا في مسالة سياسية لأني لو قاصدهم يمكن ان يضعوا إلى أي منزل ويتم اللقاء والحديث.
بما أنك رياضي هذا يقودنا على سؤال مهم جدا جدا في مباراة مهمة جمعت بين الهلال والمريخ ولعب الرئيس نميري دوراً هاما فيه واللقاء المباراة واثبت عدم الاعتراف بالنتيجة واللقاء والنشاط الرياضي في السودان لأمرين نشوف مدى تعليقك على هذه المسالة؟
نميري الله يرحمه ويحسن اليه كان رجل وقتي وانفعالي وهو مريخابي موت وكان لعب في المريخ حتى لما لعب في المريخ ما كان بتم المباراة , الرئيس نميري كان ينادي بالرياضة الجماهيرية و كان يقول لا هلال ولا مريخ ولا أهلي ولا اتحاد وكانوا يهتفوا ضد المسألة دي لذلك حل الأندية وعمل الرياضة الجماهيرية وهذه الرياضة الجماهيرية أثرت في الحركة الرياضية في السودان معظم اللعيبة هاجرو ومنهم من ترك اللعب وذهب خارج السودان حتى الإدارات فاتت من الأندية ولكن بعد فترة لغي القرار ورجعت الأندية العريقة دي إلى موضعها الطبيعي ولكن رجعت ضعيفة جدا بدون إمكانيات تباع لاعبين بدون إمكانيات مادية بدون استمرارية التواصل بين الأجيال هذا أثر إلى يومنا هذا في الحركة الرياضية في السودان ولا أظن تخرج قريباً أنا أتذكر تجربة ذهبت إلى الكمرون وفي ذاك الحين فريق الكامرون كان لاعب في كأس المونديال العالمي والكمرون دولة ضعيفة نحن بالنسبة لها مثل أمريكيا للسودان فسألته كيف فريق دولته التعبانه يشارك في المونديال قالوا الفريق ما تتبناه الحكومة متبنياهو نقابة التاكسي في الكمرون وأنا أفتكر هذه التجربة لو عملت في السودان لكانت نجحت.
نريد ان توجه رسالة لكل الأحزاب السياسية ورسالة خاصة للحزب الاتحادي الديمقراطي؟
رسالة للأحزاب السودانية اقول لهم ان الاوان ان تلتئم جراحاتها ونحن كلما اتلمينا في أحزاب كبيرة كلما كان أحسن والشباب بتاع الحزب الاتحادي الديمقراطي ان نناشدهم أن يكونوا قريبين من الحزب ولم الشمل والانتخابات الجاية وأي معركة ما مقصود بيها المؤتمر الوطني وغيرها لكن مقصود بيها التحول الديمقراطي.
من المعروف ان للطلاب الأثر الواضح في التحول الديمقراطي ما هي مدى تأثير الطلاب في التحول الديمقراطي في السودان ؟
الطلاب في السودان هم طليعة العمل السياسي وخليفة العمل النضالي وخليفة العمل الاجتماعي في السودان دي ما حاجة جديدة عليهم دي بدأت من عهد الاستعمار من خلال طلبة الكلية الحربية ناس عبد الفضيل الماظ وغيرهم وهو منهج الطالب مع السودان وثورة أكتوبر ضحاياه من الطلاب وطوال فترة الإنقاذ ماتوا العشرات والمتعقلوا المات لهذا الطلب أكثر وعي وبالتالي هم خليفة التحول الديمقراطي.
كلمة أخيره في نهاية هذا الحوار ؟
أتمني للبلاد ان تشهد اقتصاد حقيقي وبتمني للبلد ان يشهد اقتصاد معافى نحن في الحزب الاتحادي طرحنا منهج اقتصادي وهو أن نعطي القطاع المقام دوره مثلما كان عندنا في السكة حديد أو في النقل النهري وغيرها ونري التعاونات حقه القطاعات الضعيفة ونعطي الحق للنشاط الفردي للتجار فالتناسب مع السودان هو الاقتصاد المخطط.


وشكراً

حسن رزق/ مختار بيرم]

حسن رزق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2009, 06:05 PM   #2
مشرف المنتدى السياسي
 
الصورة الرمزية أبوجبير
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 3,194
أبوجبير is on a distinguished road
افتراضي

[align=right]الاستاذ الجليل
حسن رزق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك وعبرك اشكر السيد معتمد شئون الرئاسة ..
على التوضيح والكلام الصريح والجميل ..
وهذا ما نبحث عن في المنتديات .. فقط نريد مثل هذا الحديث الطيب ..
النابع من ثقافة ديمقراطية قلة ما نجدها في يومنا هذا في ظل المكايدات ..
وتكبير الكوم على سمعة الكوم الآخر ..كل يعمل من أجل الكرسي ..
ومع الكرسي نحن بحاجة الى تنوير وبحاجة الى توضيح وبحاجة الى أن نعلم بعض القضايا الهامة في الولاية الشمالية .. وكما جاء في رد السيد معتمد شئون الرئاسة .. هناك قضايا هامة .. لم تخطو فيها حكومة الولاية الشمالية أي خطوة تذكر ..بحجة الامكانيات المادية .. ونعم هناك انجازات تحتسب للحكومة المركزية .. ولكن لو بحثنا عنها في قفة المواطن البسيط .. ومدارس الولاية الشمالية .. ومحاربة العطالة .. لانجد الا السراب ... ومع ذلك نجزم بان هناك انجازات .. السيد المعتمد ..هذا ما ظللنا نردده عبر المنتدى منز فترة طويلة ... وبالطبع السبب يعود الى قلة الامكانيات .. وانا كمواطن ماذا أفعل مع الامكانيات .. والحكومة التي لاتستطيع توفير الامكانيات كيف لنا ان نسميها حكومة .. وتوفير الامكانيات من واجب اجهزة الحكومة عليها أن تبتكر ..وعليها أن تضع من السياسات ما يجعل الاستثمار متاحاً لكل فرد ..وعليه ان يجعل الولاية جاذبة لانسان الولاية بايقاف سيول القوافل المهاجرة عبر تلك الطرق الجميلة .. وحسب ماجاء في مداخلات السيد المعتمد في اللقاء ..لايوجد هناك برنامج واضح في الولاية كل وزارة تفعل ما تفعل في سبيل ارضاء السيد الريس (الوالي ) حتى الحكومة الالكترونية في الولاية ..مازال مجرد فكرة واوراق في ادراج الوزارة .. والقضية المهمة ..في ظل تعند متمردي دارفور والمطالبة بدارفور الكبرى ..هي قضية ترسيم الحدود مع دارفور ..وخاصة بعد الاكتشافات المتوقعة للبترول .. ورغم اهمية القضية حكومة الولاية لاتحرك ساكناً .. أو ربما تنتظر حتى يقع الفاس في الراس ونخسر حدودنا الغربية كما خسرنا من قبل الكثير من مناطق الانتاج في الحدود الجنوبية .. والشرقية ...
والله يكون في العون
والشكر الجزيل للعضو الجديد النشيط والاضافة الحقيقية لمنتديات دنقلا
العضو حسن رزق ..وزميله الاستاذ بيرم [/align]
__________________
[IMG][/IMG]
أبوجبير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2009, 09:19 PM   #3
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 45
كاسر النمور is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الأعزاء حسن رزق ومختار بيرم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لكم الشكر الجزيل على هذا الحوار الجميل والشكر الجزيل للأستاذ الشيخ عثمان الطيب الحضري بتفضله بالرد على أسئلتكم ،، ليت لو سمح الأستاذ أن تكون الأسئلة مباشرة من الأعضاء لسيادته ،،، سيادتك الملفات الثلاث التي كلفت بها لم تتقدم كما ذكرت ،، التعداد السكاني موضوع جدل وسيظل كذلك لأهداف يرونها هم ويعلمونها
توقيع حزب الأمة مع حركة خائنة ومتمردة لا يشبه حزب الأمة ولا تاريخها وتوقيع مرفوض جملة وتفصيلا
حزب الأمة والحزب الإتحادي الديمقراطي حزبين تارخيين ليس إلا ،، لا يصلحان للحكم بعد التجارب وهذا حال كل أحزاب السودان ،،،
الدول المتقدمة في الديمقراطية وفي كل شيء علينا لديها حزبين إلى ثلاث أحزاب كبيرة وهي التي تحكم ويحكم هذه الأحزاب الدستور (دولة مؤسسات ) ويحكمون بالدستور وهذه هي الديمقراطية الحقة التي لم ولن نفهمها نحن في السودان إلى الآن أحزاب وأفراد للأسف الديمقراطية ليست مسمى فقط بل ممارسة ،، ونحن نجري وراء المناصب والمصالح الحزبية والشخصية الضيقة أما آخر همهم السودان أما في السودان الأحزاب وعددها حدث ولا حرج توأمة الأحزاب معناها تقاسم ( الكيكة الكبيرة ) مشاريع التنمية في الولاية شح مالي من السبب الولاية غنية قبل ثراواتها بأبنائها ،، لا أدري عن أي مطار تتكلمون (مطار دنقلا ) مات ودفن من زمان بقى الإسم فقط وأنا كتبت عن المطار سابقاً ولكن لا حياة لمن تنادي .
الحكومات العسكرية لها سلبياتها وإيجابياتها ،، أين إيجابيات الأحزاب ؟؟
إنسان اليوم غير إنسان الأمس (الناس فاقت ) ووعت وعارفة دينها وما لها وما عليها ... وولى زمن سيدي فلان وسيدي علان .... لا أمل في الأحزاب ولا في كل الحكومات .. فقدنا الثقة بمعنى الكلمة حتى نرى العكس ممن يرسله المولى عز وجل لنجدتنا نحن المساكين شعب السودان الأبي ،،،
في ذلك الوقت نقول كما نقول دوماً الحمد لله رب العالمين والله المستعان ،،، ودمتم بخير ،،،،
كاسر النمور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2009, 02:34 PM   #4
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 14
ساتي وبس is on a distinguished road
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
الاخ حسن رزق ومختار بيرم
نشكركم علي هزا الحوار الهادف مع الاستاز الحضري
تم الحديث عن عده تكاليف لم ينفز منها شي (كالعاده)
حزب الأمة والحزب الإتحادي الديمقراطي حزبين تارخيين ليس إلا ،، لا يصلحان للحكم بعد التجارب وهذا حال كل أحزاب السودان
نتمني مزيد من التنميه في هازه البلاد
ساتي وبس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:30 AM.


جميع المواضيع والمشاركات المطروحه تعبر عن وجهه نظر الكاتب ولا علاقه لمنتديات دنقلا بها.
تطوير وتصميم استضافة تعاون