منتديات دنقلا الاصالة والتاريخ  

العودة   منتديات دنقلا الاصالة والتاريخ > القسم الاسلامي > المنتدى الاسلامي > أحداث وشخصيات غيرت حياتنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-08-2010, 01:52 AM   #1
 
الصورة الرمزية ودنقلا
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 277
ودنقلا is on a distinguished road
افتراضي السرايا والبعوث بين احد والاحزاب

سرية ابى سلمة
أمره في سرية توجهت إلى بني أسد بعد أحد، وكانت في محرم سنة 4هـ. اسمه عبد الله بن عبد الأسد، أمه برة بنت عبد المطلب، فهو ابن عمة النبي - صلى الله عليه وسلم- كان قديم الإسلام، هاجر إلى أرض الحبشة معه امرأته، ثم عاد وهاجر إلى المدينة، وشهد بدراً وأحداً وجرح بها جرحاً اندمل، أرسله الرسول على سرية إلى بني أسد عندما سمع تجمعهم وإرادتهم الإغارة على المدينة. فهجم عليهم أبو سلمة فتشتتوا فعاد إلى المدينة ونقض جرحه الذي جرحه بأحد فمات. أسد الغابة
بعث عبدالله بن أنيس
أرسله النبي - صلى الله عليه وسلم- إلى خالد بن سفيان الهذلي ليقضي عليه، وذلك في 5 محرم سنة 4هـ.

عبد الله بن أنيس الجهني الأنصاري أبو يحيى، شهد العقبة وما بعدها، وكان أحد من يكسر الأصنام في بني سلمة، وهو الذي سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن ليلة القدر، وقال يا رسول الله: إني شاسعُ الدار فمرني بليلة أنزل لها، فقال: (انزل ليلة ثلاث وعشرين)أبو داود وصححه الألباني انظر صحيح أبي داود (1231). وكان حليف لبنى سلمة توفي سنة 54هـ.
بعث الرجيع
جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم أناس من المشركين من قبيلتي عضل والقارة وطلبوا منه أن يرسل معهم من يعلمهم الدين ويقرئهم القرآن، فاستجاب لهم النبي صلى الله عليه وسلم، وأرسل معهم عشرة من أصحابه بقيادة عاصم بن ثابت -رضي الله عنه- لعل الله أن يهديهم، وعندما اقترب عاصم وأصحابه من قبيلة هذيل، هجم عليهم هؤلاء المشركون المخادعون، فاستشهد سبعة من المسلمين، ووقع ثلاثة في الأسر، وهم: خبيب بن عدي، وزيد بن الدثنة
وعبد الله بن طارق -رضي الله عنهم- وأخذهم نفر من قبيلة هذيل، ليبيعوهم في مكة، فأفلت عبد الله بن طارق من قيوده، فلحق به الكفار وقتلوه، وباعوا زيدًا لصفوان بن أمية ليقتله ثأرًا لأبيه أمية بن خلف، واجتمع كفار مكة ليشهدوا قتل زيد، فاقترب أبو سفيان منه، وقال له: أنشدك الله يا زيد، أتحب أن محمدًا الآن عندنا مكانك نضرب عنقه، وأنك في أهلك؟ فأجابه زيد قائلاً: والله ما أحب أن محمدًا صلى الله عليه وسلم الآن في مكانه الذي هو فيه، تصيبه شوكة
تؤذيه، وأني جالس في أهلي، فقال أبو سفيان: ما رأيتُ من الناس أحدًا يحب أحدًا كحب أصحاب محمدٍ محمدًا، ثم قُتل زيد.
أما خبيب فقد اشتراه عقبة بن الحارث ليقتله؛ لأنه قتل أباه الحارث بن عامر
يوم بدر، وخرج به المشركون في مكان واسع، وصنعوا له صليبًا من خشب ليصلبوه عليه، فقال لهم خبيب: إن رأيتم أن تدعوني حتى أركع ركعتين فافعلوا وبعد أن صلى آخر ركعتين في حياته قال لهم: أما والله لولا أن تظنوا أني إنما طولت جزعًا من القتل لاستكثرت من الصلاة، فكان خبيب أول من سن ركعتين عند القتل، وعندما ربطوه في الخشبة توجه إلى الله تعالى، وقال: اللهم أحصهم عددًا، واقتلهم بددًا، ولا تغادر منهم أحدًا.
وأما عاصم بن ثابت، فقد رفض أن يستسلم للمشركين، وقاتلهم حتى قتل فأرادوا أن يأخذوا رأسه ليبيعوها لسلافة بنت سعد، وكانت قد نذرت حين أصاب ابنيها يوم أحد لئن قدرت على رأس عاصم لتشربن فيها الخمر، لكن النحل تجمع حول جسد عاصم فلم يقدروا على قطع رأسه، فقالوا: دعوه حتى يمسي فيذهب عنه الدبر (النحل) فنأخذه، فبعث الله سيلا في الوادي، فاحتمل عاصمًا، فذهب به، وكان عاصم قد أعطى الله عهدًا ألا يمسه مشرك ولا يمس مشركًا أبدًا، فحفظه الله بعد موته، ولم يسمح للمشركين بمسه.
مأساة بئر معونة
جاء أحد سادة الأعراب ـ ويدعى 'أبو براء عامر بن مالك [ملاعب الأسنة]' ـ للمدينة، واجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم، فدعاه النبي عليه الصلاة والسلام إلى الإسلام فلم يسلم، ولم يظهر عداوة، ثم أشار على النبي صلى الله عليه وسلم أن يرسل معه مجموعة من الصحابة يدعون لدين الله في أهل نجد، فتردد النبي صلى الله عليه وسلم في قبول ذلك خوفًا من غدر الأعراب، فقال له أبو البراء: 'إني جار لهم'، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم سبعين من فضلاء الصحابة من القراء والمعلمين، يقودهم المنذر بن عمرو.

- واصل الصحابة سيرهم، يحتطبون بالنهار، ويتدارسون القرآن ويصلون بالليل، حتى وصلى إلى منطقة 'بئر معونة' في أرض بني عامر، فأرسلوا مبعوثًا عنهم ـ هو حرام بن ملحان ـ إلى زعيم بني عامر عدو الله عامر بن الطفيل، فأعطاه حرام كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم ينظر فيه، وأشار لرجل من خلف حرام فطعنه بحربة من ظهره فخرجت من صدره، فعندما رأى حرام الدماء تخرج من صدره أخذه ووضعه على وجهه، وصاح قائلاً: 'الله أكبر! فزت ورب الكعبة'، فعندها قال قاتله ـ واسمه 'جبار بن سلمى': 'بماذا فاز وقد قُتل؟!' وكانت هذه الكلمة سببًا في إسلامه.

- وعندها استنفر عدو الله عامر بن الطفيل بني عامر لقتال الباقين من الصحابة، فلم يجيبوه من أجل جوار أبي براء، فاستنفر بني سليم فأجابته قبائل عصية ورعل وذكوان؛ فجاءوا بأعداد كبيرة، وقاتلوا أصحاب النبي، وكان القتال غير متكافئ، فقُتل كل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

- كان في سرح الصحابة ـ أي على خيلهم ـ رجلان: عمرو بن أمية الضمري، والمنذر بن عقبة؛ فرأوا الطيور تحوم حول المعسكر، فشكّوا في الأمر، فعادوا سريعًا ليجدوا الصحابة قتلى ولا حول ولا قوة إلا بالله، ولا يزال الكفار موجودين، فاشتبكوا معهم، فقُتل المنذر بن عقبة، وأُسر عمرو بن أمية، ثم أطلقه عدو الله عامر بن الطفيل عن رقبة كانت على أمه، فخرج عمرو بن أمية، فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخبره بالحادث، وفي الطريق يقتل رجلين من بني عامر كان معهما أمانًا وعهدًا من النبي صلى الله عليه وسلم، وهو لا يدري بذلك الأمان، ظنًا منه أنه قد أخذ بثأره من بني عامر، وكان ذلك سببًا فيما بعد بغزوة بني النضير ـ كما سيأتي في أحداث شهر ربيع الأول من نفس العام إن شاء الله ـ .

-الرسول صلوات الله وسلامه عليه يتألم بشدة لمقتل أصحابه، ولقد قال الواقدي أن خبر بئر معونة وخبر الرجيع جاءا إلى النبي صلى الله عليه وسلم في نفس الليلة! فازداد حزنه وغمه، وظل يدعو على القبائل الغادرة لمدة شهر، حتى نزل القرآن ينهى عن ذلك، وأيضًا نزل قرآن نسخ فيما بعد عن هذه الحادثة.
__________________
[url=http://up.sudanradio.info/]

ودنقلا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:38 PM.


جميع المواضيع والمشاركات المطروحه تعبر عن وجهه نظر الكاتب ولا علاقه لمنتديات دنقلا بها.
تطوير وتصميم استضافة تعاون