عرض مشاركة واحدة
قديم 09-03-2017, 09:39 AM   #1
 
تاريخ التسجيل: Nov 2016
المشاركات: 65
كمال محمد محمود القوصي is on a distinguished road
افتراضي شوارق الانوار /كمال القوصي

🌅 *شوارق الانوار*🌅
✍ *كمال القوصي*✍
""""""""""""""""""""""""""""
ان حكمة الوقاية خير من العلاج حكمة عظيمة ذات مدلول كبير وهي لا تعني الوقاية فى باب الصحة الجسمية فحسب بل تشمل الوقاية فى جميع الأمور الدينية والدنيوية ولكننا هنا نعنيها وقاية الإنسان من الأمراض لأن تلك قاعدة أساسية فى علاج كثير من أمور الحياة الخطرة قبل وقوعها ولو فكرنا في معنى هذه الجملة لوجدناها تنطبق على كل عمل فى حياتنا فلو لم تنشئ أساسات لبيتك لما وقيته من أخطار الهدم ولو لم تهتم بنظافة جسمك لأصابك الكثير من الأمراض ولو لم تقِ طفلك من لسعات البرد بالتدفئة والملابس لأصيب بالزكام أو الانفلونزا ولاشك أن ممارسة الوقاية بين أبناء المجتمع دليل على الوعي وهكذا هي الحياة وعلى الرغم من توفر المستشفيات الحكومية والخاصة والمراكز الصحية في جميع أنحاء الوطن وتوفر أجهزة الكشف على المرضى وتوفر شتى أنواع العلاجات إلا أن وزارة الصحة لا تزال بعيده و مقصرة تجاه المواطنين لأنها لا تستخدم الجناح الآخر من العلاج وهو الأهم المتمثل بالوقاية بمعنى أن الوزارة غافلة تماما عن سلوك سبل الوقاية واكتفت بأسلوب الكشف والعلاج فقط. والوقاية هنا هي التثقيف الصحي والاهتمام بصحة البيئة بما كان يمكن ان ينزل تكلفة العلاج بنسب قد تصل لاكثر من النصف ان تم ذلك هكذا كانت الامور تجري من قبل. قبل ايام خبر رئيسي حملته كل الصحف بان هيئة الصحة العالمية تحزر بارتفاع عدد المصابين بمرض الادز (نقص المناعه المكتسبه في السودان.. توقفت كثيرا لاري ردة فعل الخبر فلم يعقب احدا لا مسئول ولا صحفي فقد تم نشره كخبر فقط خبر كهذا نفترض يقوم الدنيا ولا يقعدها لانه ناقوس ليس لخطر قادم بل خطر احاق بوطننا المعروف والمعلوم إن وباء فيروس نقص المناعة المكتسب وباء عالمي خطير، وهو أحد أكبر التحديات الاجتماعية والاقتصادية والصحية في العالم اليوم، إذ أصاب ويصيب يوميا ملايين الأفراد، وقد أودى بحياة الملايين.وتكمن خطورة المرض في انعكاساته السلبية على نفسية المريض وعلى أسرته، وعلى مجتمعه، فمن الآثار النفسية على المريض الشعور بالذّنب وجلد الذات والندم على تصرّف شاذ تسبب في العدوى للمريض أو لقرينه ، ومنها التي تصيب الأسرة وتسبب في تفكّكها وتشتت أفرادها تخيلوا إن علمت الزوجة أن سبب مرضها نقل الفيروس من زوجها مثلا والاخطر يكون هذا الشخص قادر على نقل العدوى للآخرين ولا تبدو عليه أعراض مرضية ويمارس حياته بشكل طبيعي، وهنا تكمن الخطورة على المصاب وعلى من حوله لأنه لا يدري أنه مصاب ومن الممكن أن ينقل العدوى للآخرين، كما يمكن أن تزيد عنده فرص العدوى مرة أخرى لاستمراره بسلوكياته المحفوفة بالخطر، وقد يصاب بأنواع أخرى من الفيروس نفسه التي تكون أكثر عدوانية من المرة السابقة،
هناك خطر الإصابة بالفيروس عندما توجد أمور لها علاقة بإجراءات غير صحية، مثل عدم تعقيم الأدوات بشكل صحيح، وتشمل هذه الإجراءات أدوات ثقب الأذن، أو الوشم، أو الوخز بالإبر، ويعتمد خطر الإصابة به على نسبة مدى انتشار الفيروس في المنطقة ومدى الاهتمام بتعقيم الأدوات، كما أنه من الممكن أن ينتقل الفيروس باستخدام الأدوات التي تكون في المراكز الصحية التي لا يتم فيها تعقيم الأدوات بشكل صحيح، كأدوات طبيب الأسنان وادوات الحلاقه .ان الامر لجد خطير ويتطلب بذل الجهود لسلامة الاسره والمجتمع فعلينا أن نتكاتف للحد من انتشار هذا الوباء ونشر التوعية الصحية بين أفراد المجتمع بخصوصه، ولنعمل معا لأجل مستقبل أكثر أمان العائلة والمجتمع لهم دورا مهما في الحد من انتشار هذا الداء، من خلال النقاش و التوعية الجنسية للابناء لتأمين الوقاية من الإصابة بالالتهابات المنقولة جنسيا، فهي اساس نقل مرض الإيدز، وذلك من خلال التركيز على الابتعاد عن ممارسة الجنس ،وضرورة التعريف بالأمراض المنقولة جنسيا؛ من حيث طرق انتقالها وأعراضها والوقاية منها،
وتحذير الابناء والبنات من الانقياد لطريق رفقاء السوء الذين قد يشجعونهم على القيام بممارسات خاطئة لا يقبلها الدين وترفضها العادات الاجتماعية، ولا تدعهم يزينون لك هذه الممارسات على أنها مميزة أو مثيرة، لأن غلطة واحدة قد تودي بحياتك إلى دوامة أنت في غنى عنها، فابتعد عن رفاق السوء وتذكر أن مصلحتك قبل كل شيء، وإذا وقعت في مصيبة فلن ينقذك أحد، واعلم أن الآثار الاجتماعية للإصابة بفيروس الإيدز أشد خطورة من المرض ذاته؛ فالطلاق والتفكك الأسري والطرد من العمل والمدرسة وأحيانا المنزل، والنبذ من المجتمع...كلها آثار قد تكون أكثر إيلاما من الآثار الصحية.وعلي المجتمع محاربة تكاليف الزواج المرتفعه التي جعلت مجرد التفكير لشباب اليوم للاقتران بزوجه ضرب من ضروب المستحيل ومع هذا بدلا من سعي عقلاء البلد من كبارها مسئوليين او روئساء عشاير اوكبار القوم لتدارك هذه الظاهره السالبه بوضع سياسات واتفقات لتدارك هذه المعضله اصبحوا هم اكثر المتباريين في اظهار امكانياتهم الماديه والماليه وصارت زيجات ابنائهم وبناتهم من مظاهر البهرجه والصرف البزخي التي يتفاخرون بها الا ما ندر انعدمت القدوه الحسنه وانتفت وقف راغبي الزواج علي الارصفه بعيدا محبطين حانقين وهم يشاهدون احداثا ليست لهم اسلحتها لضيق ذات اليد فوئدت رغبات استكمال نصف دينهم .ووجد اعداء الامه ضالتهم في الفرصه الذهبيه التي اتتهم لتدمير مستقبل هذه الامه فانتظمت البلاد حملات ولوج البلاد فتيات في عمر الزهور اتجهوا لمهن تخصصت لتجمع الشباب لاسيما وانهم اساسا لا عمل لهم بعد ان اكملوا دراستهم وعجزت الدوله عن استيعابهم في اعمال وتوقف عجلة الانتاج بسبب دمار اقتصاد الدوله فتوقفت المصانع وانتشرت العطالة والعطالة المقنعة وهي مهن لامهنة له كالباعة المتجولين في الطرق والاستوبات وبائعي المياه .فتلقفت اولائك الشباب المحبط منظمات استقطاب متخصصة فلحت في استيعابهم تجنيدا عبر غزو فكري لا قبل لهم به واخرون استمراءت عصابات التدمير الوضع والبيئة فادخلت للبلاد اطنان من المخدرات عبرت الحدود وانتشرت بين الشباب اصحوا بني وطني الخطر بيننا ولا حولة ولا قوة الا بالله .
وصل الله علي سيدنا محمد واله وصحبه في كل لمحة ونفس عدد ما وسعه علم الله .
كمال محمد محمود القوصي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس