منتديات دنقلا الاصالة والتاريخ  

العودة   منتديات دنقلا الاصالة والتاريخ > إعلامي المنتدى > مكتبة الاستاذ محمد فضل طبق

مكتبة الاستاذ محمد فضل طبق مكتبة تحوى كتابات الاستاذ محمد فضل محمد صالح طبق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-05-2014, 12:20 PM   #41
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 272
محمد فضل محمد صالح ـ طبق is on a distinguished road
افتراضي


بين طريقة التدريس بالكتب و طريقة التوارث للشيء فروق و فروق ...

رحم الله أجدادنا من الآباء و الأمهات و الحبوبات , فقد علمونا و بطريقة غير مباشرة و مختلفة عن طريقة تدريس المدارس الآنية ـ علوم الحياة المختلفة نقتبسها منهم , و تتسلل إلينا عبر طرقهم المثلى , و على تلك الأسس و التنشئة التى ترمي الى خلق أجيال خالية من السوء , حيث كانوا يغرسون فى نفوس الصغار من الشباب و الأطفال و دواخلهم سنن و معانى الفضيلة و الخلق النبيلة تربية و تأديبا و تعليما بطريقة سلسة للغاية و غير محسوسة تعيسش معهم و فى دواخلهم الى ابد الآبدين .
فمثلا كنت تجد إذا أشتكي صبي أو طفل ذكرا كان أو أنثى بــ :


1/ الحموضة ( الحرقان ) أو التجشؤ فى غيرما زمان الوجبة .. أتهم بتناوله بعضا من اللبن الرائب ( إججّي ميريل ) المعد للخض أو ( الشككّييد ) من ( الكاددّي ) فى غفلة من الناس مما يعد ( سرقة بائنة للعيان ) فيقال له بلهجة التأكيد و ليس السؤال المحض : أر إنتّاد إججّي ميرلقي ماق ني كو ؟ ) , فكان احدنا يستحي من فعلته و لا يكررها ابدا و بذا كانت تغرس في دواخلنا هالة و هيبة من مسألة السرقة قبل ان نعرف دروبا للمدارس و القراءة و الكتابة بكافة انواعها و أشكاله و عندما علمونا فى المدارس لاحقا ان رفع القلم الرصاص او الإستيكة او أي شيء آخر يجده التلميذ فى طريقه يرفعها فى الطابور يعرضها كي يعر فصاحبها لم ي كالا تزكية و تقوية لما فى دواخله من ايمان مطلق بأن السرقة حرام حرام حرام , و ان من يأخذ شيئا لا يؤول له او لم يك من حقه فهو سارق مارق .. .

2/ اذا اشتكى احدنا من اكولة فى حلقه كان يقال له : لم تتحدث و أنت فى الخلاء ( أثناء التبرز ؟ ) و بذا رسخوا فى أذهاننا عدم التحدث مع النفس او مع الغير حتى ننتهى من جلسة الخلاء حيث موطن الشياطين و العياذ بالله منهم .


3/ اذا باغتك ( السككييّد ) seakkeed ابو الشهّيق أو كما يسمونه يتهمونك بكذا و كذا ..
بالأمس دار حديث جانبى بين بعض الإخوة عن ( بامبرز ) الأطفال و نوعياتها و ان التى توجد بأرض الوطن شرها اكثر من خيرها ان كان فيها و منها خيرا ..

سرحت بفكرى اثناء نقاش اولئك الإخوة و رجعت بذاكرتى عشرات السنوات الى الوراء الى زمان الأم التى كانت تعرف متى و كيف تستخرج فضلات طفلها فلا تحتاج لبامبرز و لا يحزنون , سوى ما كان يقذفه هضم الصغير اثناء نومه بوضع قطعة او قطعات مخصصة تستقطع من ثوبها القديم او من عراقى ابيه القديم توضع تحت الصبي .. اما نهارا فكانت حريصة غاية الحرص و تعرف حقا الزمان المناسب بدقة بالغة لتقوم بالطريقة الوحيدة , فتجلسه فوق قدميها و تجلس فى عل , على البمبر او العنقريب أو الدكّة .. ( حيث لا كراسي و لا كنبات ) تداعبه و تستجديه قليلا بحركات و أصوات همهمات تصدر منها ( أووؤ ؤو , ... أووؤووؤء ) او تخرج ضغطا بعض الهواء من فمها بقوة مع الضغط على شفتيها فيخرج صوت ( لا يمكن ان يكتب هنا ) و هو صوت اقرب ما يكون لشكل و صوت ضراط الطفل اثنا التبرز , و سبحان الله يتفاعل الطفل بسرعة و تنتهى المسألة على خير ما يرام .. تلك الطريقة ربما كانت مقرفة برؤية و نظرية أهل هذا الزمان و لكنها كانت الطريقة الصحية لسلامة الطفل من مآلات البلاستيك و الحساسيات و الحرارة و اشياء اخرى .... لا ينتهى الكلام و يكفى لذكر كل ما كان فى الزمن الجميل , و هذه شذرات فقط للذكرى و التاريخ ...
تعظيم سلام لكبارنا يا ناس ...




.






.



.
__________________
صمت فقالوا كليل اللسان نطقت فقالوا كثير الكلم
حلمت فقالوا : صنيع الجبان و لو كان مقتدرا لأنتقم
يقولون شدّ إذا قلت : لا ....... و إمّعة إذا وافقتهم
فأيقنت أنّي مهما أردت رضي الناس لابدّ حتما أذم
محمد فضل محمد صالح ـ طبق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2014, 01:40 PM   #42
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 272
محمد فضل محمد صالح ـ طبق is on a distinguished road
افتراضي

ذكريات و مواقف ...
تمر السنوات و هو يرى الفرح يمشي بين الناس عندما يأتى ابناؤهم من بلاد الإغتراب فى اجازاتهم كل عام , الا هو !! إلا إبنه !!! ينتابه حزن دفين و يعتصره الم قديم يكاد يخنقه كل حين .. لم لا يأت ابنه كبقية ابناء خلق الله فى الأرض ؟ سؤال يدمي قلبه مرة بعد مرة .
فى صباح احد الأيام خر الرجل أمام زوجته و هو يهم بالخروج الى عمله و مزرعته كالعادة و لما تشرق الشمس بعد , يا لقسوة الايام , لقد امتد به العمر حتى خانته الذاكرة المهترئة لمعرفة تعداد سنينه , مهما كانت القوة البدنية و العافية الجسمانية فلا بد لأحدنا ان تخور تلك القوى يوما فيسقط ارضا كما حدث للرجل و لو كان سقوطا هادئا ..
آآآآآهـ , كلمة خرجت من بين ثناياه رغما عنه , احدثت سقوط ادواته من يديه بعض جلبه فى لحظة صدور الآهة , المنجل و الطورية و ( كودن ) شبر و بستلة ( البذور ) تيراب الذرة . اسرعت اليه زوجته تجري مفزوعة وهى تحس بقلبها و كأنما انخلع من مكانه حتى كادت تسقط هي الأخرى .
ــ منلّي ( أبد اللاهي ) قالتها هكذا و هى تعنى مابك يا عبد الله ؟
ــ دال دامون فاتنة بسم الله أنا .. لا شيء , لا شيء سمي بالله يا فاطمة ..
مرت ثواني كأعوام طويلة و هى فاغرة فاها من هول ما رأت على وجه رفيق العمر .
مسح الرجل بحركة متثاقلة بعض حبات العرق التى نزّت بها جبينه بكم ثوبه و قد إرتفعت وتيرة دقات قلبه و صدره يعلو و يهبط .
كادت فاطمة ان تصرخ و لكنها امسكت , لقد شحب لون الرجل فجأة و أرتسمت علامات الرهق واضحة على وجهه وقد غارت عيناه بصورة ملفتة ... انطلقت الى الخارج تستغيث بمن حول الدار من زملاء زوجها من المزارعين فى الحقول المجاورة لمنزلها , و فى لمح البصر إمتلأ الدار بأحفاد ترهاقا يستجلون الخبر اليقين .
تحامل الرجل على نفسه بصعوبة بالغة حتى لا يرى فى نظر الناس بمظهر الضعيف . انهم هكذا , لا يرضون بالضيم حتى امام المرض القاهر او الشيخوخة المهلكة ..
غابت فاطمة عن المكان مرة اخرى , فهى لا تنسى الواجب فى خضم المتاعب مهما صعبت ..
توك .. توك .. تتوك .. تكا توك .. انه صوت الهون و قهوة الصباح للضيوف ... رغم تواجدهم الدائم فى هذا المنزل و بقية المنازل الا انهم يعتبرون ضيوفا ... توك تتوك توك توك ... طريقة دقها لهون القهوة المتسارع كانت تشي بمقدار قلقها و ارتباكها حيال ما يجري , نعم فحياتهم هكذا , كل فعل او عمل جزء من كل .. لا ينفصل شيء عن شيء آخر , كل أمر و كل حديث له ارتباط بغيره .
ثم بدت الطمأنينة تسرى فى دواخلها عندما طالت مسامعها ضحكات الرجال بين الفينة و الأخرى ما ينم عن هدوء الأحوال هناك ... هذا صوت حسين محمد احمد بهيئته الباسمة على الدوام يكيل الملامات لعبد الباسط الذى شرب منه ( مقلبا ) معتبرا ليلة الأمس , و تلك قهقهة على ادريس عبد الصمد , و حوارات ميميّة و شكواه من قلة نصيبه من ماء المشروع , و ضحكة عبد الله عشيب التى تشبه الصريخ , و بشير مشاوي بدا يرغي و يزبد حاثا الجميع على مغادرة المكان و المضي الى اعمالهم تاركين الرجل يستريح قليلا بعد أن اطمأنوا لحاله ... و حكبة و فضل قلبان و محمد على ابو دقن .. و آخرون و آخرون ... حتى سمعت ضحكة خفيفة .. انها ضحكة زوجها ( أبد اللاهي ) .. الحمد لله .. الحمد لله .. يا سبهان الله .. نطقت بهذه العبارات و انفرجت اساريرها و بدا جلد وجهها يتمدد عن ( تكاميشها ) كما سحب الصيف فى سماوات الصحراء الكبرى .. و دبت الفرحة فى اوصالها , فإذا بوتيرة إيقاع دقات الهون تتغير تلقائيا و تأخذ طابع الهدوء و الرقة و تبعث شجنا مختلفا , و اتى صوتها يستحلفهم بالله الا يغادروا قبل تناول القهوة : ( النبن شاريا قد إر مير بورو إرون بونّقى نيي منقون بل كرو ) ...
تناول الرجال قهوتهم , ثم تسللوا واحدا بعد الآخر و لم يتبق الا الزوجان , و للإطمئنان اكثر سالت الزوجة رفيق دربها ثانية بلغة لا تخلو من حنية بالغة هذه المرة :
_ مندو جريبون ابد اللاهي ؟ ؟!!
ــ هتّي كون دامون فاتنة ... أدّور من ويل مسل تنن .. قالها و هو يتمدد على عنقريبه و بدا وجهه اكثر اشراقا و قد احس ببعض راحة , فقامت فاطمة تعينه و غطته بكربها الأبيض , ثم خرجت متخفية تحمل فى يدها مظروف خطاب فارغ و ورقة و قلما من صندوقها الخشبي القديم و اتجهت صوب منزل جارتها الخامسة من الجهة الشمالية بت المسيد فدخلت الدار دون استئذان و هى تسلم بأعلى صوتها : كا نرى .. ويي بيي كومندو ؟؟!
فجاءها الرد : اهلا , ان هالون سرنل , تومن بنجّل ؟؟!! تو تا فاتنة .. فدخلت و هى تنادى على ابنة جارتها .. وو ألاويّيه .. ألاوييه .. أر إسايرى هييي برو ...
أجلست فاطمة الفتاة علوية امامها وجها لوجه ليس بينها و بين البنيّة من مساحة سوى ما تسمح لهما بنقاء التنفس و هي توميء لها بحركات يديها و سبابتها و رموش عينيها و إلتواء شفتها تارة يمينا و اخرى يسارا متناغمة مع العبارات التى تمليها لكتابة الرسالة الأهم فى حياتها الى وليدها الحاضر الغائب فى بلاد ما وراء النهر و هي تلبس عباراتها رغم ركاكتها اللغوية دقة و حكمة و حسما و هى تضع فى حسبانها ضرورة هذا الحسم فالوقت يمضى و لا مجال للترضيات فقد ضاقت ذرعا بوعوده التى لا تنتهى و منذ سنوات طويلة , تقولها مرة بعربية ( محطمة ) و اخرى برطانة فصيحة لا تكاد تفهمها الفتاة فى غالب الأحيان , فتقف عن الكتابة و تنظر اليها علها تبدل أو تغير تلك العبارة بأخرى تفهمها و لكن دون جدوي تكررها بعنف اكثر من السابق و هى بين الفينة و الأخرى تلزمها و تصر و تلح عليها قائلة ( إن أي أكّي وييييرى نهد باج ) .. أكتبيها كما اقول انا لا كما تريدين انت ..
أخرجت فاطمة من محفظتها ( السور كا ) قرشان و نصف ( 25 مليم ) اودعته فى يد الفتاة و هى تقول : ( إنقى تر جواب كونون مهمد إمبسكي شارقى تاكن تروس فجرو نوقنقون بوستر اركوسان ) أي اعطي هذا المبلغ مع الخطاب لأخيك محمد عندما يأتى عشاءا كي يلقيه فى صندوق البريد و هو فى طريقه الى عمله من الغد .. و كرّت عائدة الى منزلها تتوثب الخطى و قد ايقنت فى دواخلها بأن رسالتها هذه المرة ستؤتى أكلها قريبا .

مرت بالبرندة لتجد خليلها و قد غط فى نوم عميق يشخر .. فتأكدت حينها بأن ما أعتراه لم يك مرضا عضالا و لكنه رهق الشقوة و تعب اللهث وراء متطلبات الحياة فى هوج الشمس المقيت , رفعت يديها الى السماء تستجدى رحمة الكريم المنان ان يقوي عضد زوجها و يعيد اليهما الغائب إبنهما قبل ان يقعدهما عن الحركة تصلّب الركب , أو تطيش قوة البصر و النظر و تغلق ابواب السمع فى الأذنين ... تدعوا بجل الدعاء فى سرها و ترفع عقيرتها فقط بقولها : يا أرهامو الراهمييين ... ثم دخلت الى مطبخها تفتح المذياع بحذر و تدير مفتاح الصوت الى ادنى درجاته فقد اقتربت اخبار السابعة صباحا فإذا بالأمبراطور وردي يضج بالحزن فى روعتة المعتاده و شجنه الغريب المهيب : ياااا أعز الناس , حباااايبك نحن ضقنا قليل حنانك , فأهتز صدرها بكامله اثر قشعريرة سرت فى اعماقها من اعلاها الى ادناها كماس كهربائي .. فرددت لنفسها : بسسسم الله الرحمن الرحيم .. إنّوّي مندو جريبون إن دينادر ؟؟ يا كاف البلا !!!!!!!!!!
__________________
صمت فقالوا كليل اللسان نطقت فقالوا كثير الكلم
حلمت فقالوا : صنيع الجبان و لو كان مقتدرا لأنتقم
يقولون شدّ إذا قلت : لا ....... و إمّعة إذا وافقتهم
فأيقنت أنّي مهما أردت رضي الناس لابدّ حتما أذم
محمد فضل محمد صالح ـ طبق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2014, 04:29 PM   #43
:: رئيس مجلس الإدارة ::
 
الصورة الرمزية شريف علي حاكم
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 5,317
شريف علي حاكم is on a distinguished road
افتراضي

التحية والتقدير لاستاذنا القامة طبق...... لك مودتى بلا حدود ارجو التواصل بلا انقطاع فى هذا السرد الجميل.... لك تقديرى سائلين الله لك التوفيق والسداد.........اندى سلامة ارندى سلامة.........
__________________
لا اله الا أنت سبحانك انى كنت من الظالمين..........كلنا دنقلا
شريف علي حاكم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2017, 11:30 AM   #44
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 272
محمد فضل محمد صالح ـ طبق is on a distinguished road
افتراضي

أموووونة


دور توسن نهد وو أمونة / ان ارتون بو جووووودي بلونا ؟
باريار نلسي تنجسي ملّ / سارنا اكّي ايقى سكد تيبنا ؟
آآه ويا وو أمونة
اودّي كرى ان كرم أموونة / ايقى تبي بــو نل دويي نا ؟
و لا ديار تا باسين كيلو / بإسكّي دياركى أر أنر ميرنا ؟
ويا ووو أمووونة
سكــران بارو وو أمــونة / أسـّن قر قرييد اروينا ؟
و لا اقو تود نوقل من كوتير / تن سا ترتقى اسّي نفينا ؟
ويا وووو امونة
وو أنّاتود جقد وو أودّاااي / آنج تيق غرباقى ار بأدّينا ؟
أموونن دروب نر باااااي / اجّل ويي بو دل ويينا ؟
آآه ويا وو أموونة
وااي قاش مونوس أيقى أمونة / دوبن تنّي سكّي تبينا ؟
أورر بالكــو منـدان تـاتــي / بودّنـا و لا أسل كر ر بيرنا ؟
ويا ووو أموووووووووووووووووووووووووووووووووووووووونة
.
__________________
صمت فقالوا كليل اللسان نطقت فقالوا كثير الكلم
حلمت فقالوا : صنيع الجبان و لو كان مقتدرا لأنتقم
يقولون شدّ إذا قلت : لا ....... و إمّعة إذا وافقتهم
فأيقنت أنّي مهما أردت رضي الناس لابدّ حتما أذم
محمد فضل محمد صالح ـ طبق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:10 PM.


جميع المواضيع والمشاركات المطروحه تعبر عن وجهه نظر الكاتب ولا علاقه لمنتديات دنقلا بها.
تطوير وتصميم استضافة تعاون